
دخلت الأسواق العالمية أسبوعا حاسما بعد أن بدلت المواجهات الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران الصورة التي رسمتها إغلاقات الجمعة. فقد أنهت أسهم التكنولوجيا الأسبوع الماضي بمكاسب، وانتعشت الأسهم الصينية، وصعد النفط، بينما تراجع الذهب والأسهم الأوروبية.
لكن التصعيد قرب مضيق هرمز دفع المستثمرين إلى إعادة تسعير مخاطر الطاقة والتضخم مع بداية تعاملات الاثنين. قفز النفط إلى أعلى مستوى في شهر، وهبط الذهب دون 4,000 دولار، وتراجعت أسهم الرقائق، وصعدت عوائد السندات الأمريكية.
لذلك، لا يقتصر اختبار هذا الأسبوع على بيانات التضخم الأمريكية. تراقب الأسواق أيضا حركة الملاحة في هرمز، وشهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، ونتائج كبرى البنوك، إلى جانب نتائج إيه إس إم إل وتي إس إم سي ونتفليكس.
ملخص التقرير الأسبوعي
أعاد تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مخاطر مضيق هرمز وإمدادات الطاقة إلى صدارة اهتمام المستثمرين.
قادت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مكاسب إس آند بي 500 وناسداك، بينما تراجع داو جونز وأسهم الشركات الصغيرة.
أنهت الأسهم الأوروبية سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع، تحت ضغط بيع أسهم التكنولوجيا وارتفاع أسعار الطاقة.
حققت أسهم هونج كونج مكاسب قوية، بعد توجه جزء من السيولة إلى شركات التكنولوجيا الصينية الأقل سعرا.
قفز خام برنت فوق 83 دولارا مع تباطؤ حركة ناقلات النفط والغاز عبر مضيق هرمز.
هبط الذهب دون 4,000 دولار للأونصة، متأثرا بارتفاع عوائد السندات وعودة توقعات رفع الفائدة الأمريكية.
استقرت البيتكوين قرب 64 ألف دولار، بدعم تحسن شهية المخاطرة وصعود أسهم التكنولوجيا.
يتركز اهتمام الأسواق هذا الأسبوع على بيانات التضخم الأمريكية وشهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي.
تنتظر الأسواق نتائج البنوك وإيه إس إم إل وتي إس إم سي ونتفليكس لاختبار قوة الاقتصاد واستمرار رهان الذكاء الاصطناعي.
قد يدعم تراجع التضخم وهدوء أسعار النفط أسهم التكنولوجيا والذهب، بينما قد يؤدي استمرار صعود النفط إلى ارتفاع الدولار وعوائد السندات والضغط على الأسهم مرتفعة التقييم.
تصعيد هرمز يغير افتتاح الأسبوع
كثفت الولايات المتحدة ضرباتها ضد أهداف إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنها استهدفت 140 موقعا عسكريا ردا على الهجوم على سفينة تجارية في مضيق هرمز. وردت إيران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة على مواقع عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وأعلنت طهران إغلاق المضيق، في حين أكدت واشنطن استمرار عبور السفن التجارية. لكن الحركة الفعلية تباطأت بوضوح. هبط مرور ناقلات النفط والغاز إلى أدنى مستوى منذ 25 مايو، وعبرت ست ناقلات فقط يوم الأحد، ولم تظهر أي ناقلة غاز طبيعي مسال خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وزاد التوتر بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري على الشحن الإيراني. ودفعت هذه الخطوة الأسواق إلى تسعير احتمال استمرار اضطراب الإمدادات لفترة أطول.
قفز خام برنت بنحو 9% خلال تعاملات الاثنين ووصل إلى 83.30 دولار للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 78.14 دولار. في المقابل، هبط الذهب بنحو 3% إلى قرابة 3,997 دولار، وتراجعت المؤشرات الأمريكية بقيادة ناسداك وأسهم أشباه الموصلات حتى وقت إعداد التقرير.
تنبيه
تتغير الأخبار الجيوسياسية بسرعة، لذلك لا تكفي التصريحات الرسمية وحدها لتأكيد عودة الملاحة. يجب متابعة حركة السفن وتكاليف التأمين قبل الحكم على اتجاه النفط.
الأسهم الأمريكية.. التكنولوجيا تقود مكاسب الأسبوع ثم تتراجع الاثنين
سجلت مؤشرات الأسهم في وول ستريت أداء متباينا خلال الأسبوع الماضي. ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.2%، وصعد ناسداك المركب بنسبة 1.7%، بينما خسر داو جونز الصناعي 0.5%، وتراجع راسل 2000 لأسهم الشركات الصغيرة بنسبة 0.6%.
وأنهى إس آند بي 500 جلسة الجمعة مرتفعا بنسبة 0.4% عند 7,575.39 نقطة، وصعد ناسداك بنحو 0.3% إلى 26,281.61 نقطة، وزاد داو جونز بنسبة 0.3% إلى 52,637.01 نقطة.
استفاد السوق من عودة الإقبال على أسهم التكنولوجيا والذاكرة، وساعد إدراج إس كيه هاينكس في ناسداك على تهدئة المخاوف بشأن استدامة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي. جمعت الشركة أكثر من 26 مليار دولار من بيع شهادات إيداع أمريكية بسعر 149 دولارا، وأنهت أولى جلساتها قرب 170 دولارا، بارتفاع يقارب 13% عن سعر الطرح.
لكن بداية الأسبوع كشفت هشاشة هذا الزخم. هبط سهم إس كيه هاينكس في سيول بأكثر من 15% يوم الاثنين، وسجل أكبر خسارة يومية في قرابة عقدين. كما تراجع مؤشر كوسبي بنحو 9% وتوقف التداول مؤقتا، وانخفضت شهادات الإيداع الأمريكية للشركة بعد قفزة جلسة الإدراج.
وتضع هذه التحركات سوق الرقائق أمام اختبار مباشر: هل تستطيع الأرباح الفعلية تبرير التقييمات المرتفعة، أم تتحول عمليات جني الأرباح إلى تصحيح أوسع؟ ستقدم نتائج إيه إس إم إل يوم الأربعاء وتي إس إم سي يوم الخميس إشارات مهمة للإجابة.
أوروبا تنهي سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع
أنهت الأسهم الأوروبية سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع، وضغط تراجع شركات التكنولوجيا وتجدد التوتر العسكري على السوق. خسر مؤشر ستوكس 600 نحو 1.8% خلال الأسبوع، وسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ أبريل.
وتراجع قطاع التكنولوجيا الأوروبي بنسبة 1.8%، وقادت أسهم إيه إس إم إل وسويتيك وعدد من شركات معدات الرقائق الخسائر. زاد قلق المستثمرين من ارتفاع التقييمات بعد المكاسب القوية التي حققتها الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الماضية.
في المقابل، قفز سهم فودافون بنسبة 12.6% بعد إعلان مجموعة إي آند الإماراتية بيع حصتها إلى شركة استثمار عائلية يملكها الملياردير الفرنسي كزافييه نيل. كما صعد سهم إيزي جيت بنسبة 14.3% بعد موافقة مبدئية على عرض استحواذ بقيمة 5.7 مليار جنيه إسترليني من أبولو جلوبال.
الأسواق الآسيوية.. صعود هونج كونج لا يشمل الصين كلها
سجل مؤشر هانج سينج في هونج كونج أفضل أداء أسبوعي له منذ أكثر من ثمانية أشهر. ارتفع بنسبة 3.5%، وأغلق الجمعة عند 24,175.12 نقطة. كما صعد مؤشر هانج سينج للتكنولوجيا بنسبة 4.95% خلال الأسبوع.
قاد علي بابا وجيه دي دوت كوم وبايدو صعود شركات الإنترنت الصينية، مع انتقال جزء من السيولة من أسهم الرقائق مرتفعة التقييم في كوريا الجنوبية إلى شركات التكنولوجيا الصينية الأقل تكلفة نسبيا.
لكن المكاسب لم تشمل البر الرئيسي. تراجع مؤشر سي إس آي 300 بنسبة 1.27%، وخسر مؤشر شنغهاي المركب 1.17% خلال الأسبوع، لتبقى السوق الصينية منقسمة بين انتعاش محدود في أسهم التكنولوجيا وضعف أوسع في القطاعات التقليدية.
وفي كوريا الجنوبية، لم تنجح أرباح سامسونج القياسية في تهدئة مخاوف التقييم. توقعت الشركة قفزة بنحو 19 مرة في أرباح التشغيل خلال الربع الثاني إلى 89.4 تريليون وون، لكن السهم هبط 6.9% بعد الإعلان، مع قلق المستثمرين من بلوغ دورة رقائق الذاكرة ذروتها.
أما اليابان، فتلقت أسواقها دعما مؤقتا من تصريحات أشارت إلى زيادة استثمارات صناديق التقاعد في الأصول المحلية. لكن الحكومة أوضحت الاثنين أنها لا تخطط لتغيير فوري في التوزيع المستهدف لأصول صندوق التقاعد الحكومي. كما تراجع سهم فاست ريتيلينج بعد تحذير الشركة من أثر ضعف الين في التكاليف المحلية.
الدولار يستقر والعوائد تواصل الصعود
تحرك مؤشر الدولار قرب مستوى 101 نقطة وأنهى الأسبوع على ارتفاع طفيف، لذلك لا يمكن وصف العملة الأمريكية بأنها تعرضت لضغط أسبوعي واضح. دعم ارتفاع النفط وتزايد احتمالات تشديد السياسة النقدية الطلب على الدولار، بينما حد تحسن الين يوم الجمعة من مكاسبه.
وفي سوق السندات، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 9 نقاط أساس خلال الأسبوع إلى 4.568%، وصعد عائد السندات لأجل عامين إلى 4.208%.
واصلت العوائد ارتفاعها الاثنين مع عودة مخاوف التضخم، واقترب عائد السندات لأجل 10 سنوات من 4.60%، بينما تجاوز عائد العامين 4.25%. وتضغط هذه المستويات على الأسهم مرتفعة التقييم والذهب والأصول التي لا تمنح عائدا ثابتا.
الذهب يفقد دعم 4,000 دولار مع صعود النفط والعوائد
انخفض الذهب الفوري بنسبة 1.7% خلال الأسبوع الماضي، وجرى تداوله يوم الجمعة قرب 4,103.23 دولار للأونصة. طغى ارتفاع العوائد ورهانات رفع الفائدة على الطلب التقليدي على المعدن بصفته ملاذا آمنا.
وتسارعت الخسائر يوم الاثنين. هبط الذهب بنحو 3% إلى 3,996.76 دولار، وسجل أدنى مستوى منذ مطلع يوليو. فقد خشي المستثمرون أن ترفع قفزة النفط التضخم وتدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى زيادة الفائدة أو إبقائها مرتفعة لفترة أطول.
ويعتمد اتجاه الذهب هذا الأسبوع على عاملين متعارضين. يدعم التصعيد العسكري الطلب الدفاعي، لكن صعود النفط والعوائد والدولار يضغط على السعر. لذلك، قد تحسم بيانات التضخم وشهادة رئيس الفيدرالي أي عامل سيتفوق.
النفط يقفز من مكاسب أسبوعية إلى صدمة جديدة
ارتفع خام برنت بنسبة 5.5% خلال الأسبوع الماضي، وزاد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 4%. وأنهى برنت جلسة الجمعة عند 76.01 دولار للبرميل، بينما أغلق الخام الأمريكي عند 71.41 دولار.
قلص النفط جزءا من مكاسبه الجمعة مع استمرار جهود الوساطة وآمال استعادة حركة الملاحة. لكن الهجمات الجديدة وإعلان الحصار البحري بددا هذا الهدوء الاثنين. قفز الخامان بنحو 9%، ووصل برنت إلى 83.30 دولار، وهو أعلى مستوى في شهر.
لا يراقب المستثمرون إعلان إغلاق المضيق وحده، بل يتابعون عدد الناقلات التي تعبر فعليا، وأسعار التأمين والشحن، وحركة ناقلات الغاز الطبيعي المسال. فإذا استمر التباطؤ عدة أيام، قد تبقى علاوة المخاطر مرتفعة حتى مع عدم توقف الصادرات بالكامل.
البيتكوين تستعيد جزءا من خسائرها ثم تواجه ضغوطا جديدة
ارتفعت البيتكوين بنحو 4.2% خلال سبعة أيام، واقتربت من 64 ألف دولار يوم الجمعة مع تحسن شهية المخاطرة وصعود أسهم التكنولوجيا. وجاء التعافي بعد فترة من التدفقات الضعيفة على صناديق البيتكوين المتداولة.
لكن العملة بدأت الأسبوع تحت ضغط جديد مع تراجع الأصول عالية المخاطر وتصاعد مخاوف تشديد السياسة النقدية. كما تراقب الأسواق مبيعات شركات خزائن الأصول الرقمية، بعد أن سمحت شركة ستراتيجي ببيع بيتكوين بقيمة تصل إلى 1.25 مليار دولار.
إدارة المخاطر
صعود البيتكوين مع أسهم التكنولوجيا لا يلغي تقلباتها المرتفعة؛ لذلك يجب التعامل معها وفق قدرة المستثمر على تحمل المخاطر، وليس وفق حركة السعر قصيرة الأجل.
أهم البيانات الاقتصادية الصادرة الأسبوع الماضي
تباطأ مؤشر معهد إدارة التوريدات للقطاع الخدمي الأمريكي إلى 54 نقطة خلال يونيو، مقابل 54.5 نقطة في مايو. وبقيت القراءة أعلى مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.
وارتفع مؤشر التوظيف في الخدمات إلى 51.2 نقطة، وسجل أول قراءة توسعية بعد ثلاثة أشهر من الانكماش. في المقابل، انخفض مؤشر الأسعار المدفوعة إلى 67.7 نقطة من 71.3 نقطة، لكنه ظل عند مستوى مرتفع.
واتسع العجز التجاري الأمريكي إلى 77.6 مليار دولار في مايو، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2025. صعدت واردات السلع الرأسمالية إلى مستوى قياسي مع استمرار الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بينما تراجعت الصادرات.
وتراجعت طلبات إعانة البطالة إلى 215 ألف طلب خلال الأسبوع المنتهي في 4 يوليو، مقابل 217 ألف طلب بعد التعديل في الأسبوع السابق. وارتفعت الطلبات المستمرة إلى 1.81 مليون طلب.
كما ارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم خلال عام واحد إلى 3.7% في يونيو، مقابل 3.5% في مايو، وسجلت أعلى مستوى منذ سبتمبر 2023. وصعدت توقعات التضخم لثلاث سنوات إلى 3.3%، بينما استقرت توقعات خمس سنوات عند 3%.
ولم يسجل الائتمان الاستهلاكي تغيرا يذكر خلال مايو، إذ انخفض بنحو 0.18 مليار دولار بدلا من الزيادة التي توقعها السوق. وتراجع الائتمان المتجدد، الذي يشمل بطاقات الائتمان، بمعدل سنوي بلغ 4.7%.
وأظهر محضر اجتماع يونيو ارتفاع قلق مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم. ورأى عدد قليل من المشاركين وجود مبررات لرفع الفائدة خلال الاجتماع نفسه، بينما انقسمت التوقعات بين تثبيت الفائدة وزيادتها مرة واحدة على الأقل خلال 2026.
تجربة عملية
قسّم توقعاتك إلى ثلاثة سيناريوهات؛ تضخم أقل ونفط هادئ، أو تضخم مرتفع ونفط صاعد، أو نتائج متباينة. ثم حدد الأصول الأكثر استفادة وتضررا في كل سيناريو.
أهم البيانات والأحداث المنتظرة هذا الأسبوع
تنتظر الأسواق عدة بيانات هامة هذا الأسبوع:
الاثنين 13 يوليو
أعلن عضو الفيدرالي كريستوفر والر أن قراءة تضخم أساسي قوية قد تبرر رفع الفائدة قريبا.
سجلت الموازنة الفيدرالية الأمريكية عجزا قدره 120 مليار دولار في يونيو، مقابل فائض بلغ 27 مليار دولار قبل عام.
الثلاثاء 14 يوليو
بيانات التجارة الصينية لشهر يونيو.
مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر يونيو.
شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أمام مجلس النواب.
نتائج جيه بي مورجان، جولدمان ساكس، سيتي جروب، بنك أوف أمريكا، وويلز فارجو.
الأربعاء 15 يوليو
مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي لشهر يونيو.
مؤشر إمباير ستيت الصناعي.
شهادة كيفن وارش أمام مجلس الشيوخ.
الكتاب البيج الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي.
نتائج إيه إس إم إل للربع الثاني.
الخميس 16 يوليو
مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر يونيو.
طلبات إعانة البطالة الأسبوعية.
مؤشر فيلادلفيا الصناعي.
مبيعات المنازل المعلقة ومخزونات الأعمال.
نتائج تي إس إم سي ونتفليكس للربع الثاني.
الجمعة 17 يوليو
أسعار الواردات الأمريكية.
تصاريح البناء وبدايات الإسكان.
الإنتاج الصناعي واستغلال الطاقة الإنتاجية.
القراءة الأولية لثقة المستهلك الصادرة عن جامعة ميشيجان.
مؤشر ثقة بناة المنازل.
خلاصة الأسبوع وما ينتظر المستثمرين
أنهت الأسواق الأسبوع الماضي بصورة متباينة. دعمت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مؤشري إس آند بي 500 وناسداك وأسهم هونج كونج، بينما تراجع داو جونز والأسهم الأوروبية والذهب، وصعد النفط وعوائد السندات.
لكن تطورات الاثنين رفعت مستوى المخاطر. قفز برنت فوق 83 دولارا، وهبط الذهب دون 4,000 دولار، وتعرضت أسهم الرقائق لموجة بيع جديدة. ويتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى ثلاثة محركات: مسار الملاحة في هرمز، وبيانات التضخم وشهادة كيفن وارش، ونتائج البنوك وإيه إس إم إل وتي إس إم سي ونتفليكس.
إذا هدأت مخاطر الطاقة وجاء التضخم أقل من المتوقع، فقد تستعيد أسهم التكنولوجيا زخمها. أما استمرار صعود النفط أو صدور قراءة تضخم قوية، فقد يطيل الضغط على الذهب والأسهم مرتفعة التقييم.
فريق العمل

آية عبد الرحمن عبيد، حاصلة على بكالوريوس التجارة باللغة الإنجليزية، ولديّ اهتمام مهني عميق بمجال الاقتصاد والأسواق المالية. أمتلك خبرة في متابعة التطورات الاقتصادية وتحليل حركة الأسواق، مع تركيز خاص على تبسيط المفاهيم المالية وتقديمها للقارئ بصورة واضحة ومنظمة ومبنية على فهم حقيقي لمتغيرات السوق. أهتم بإعداد محتوى اقتصادي يجمع بين الدقة والوضوح، ويهدف إلى مساعدة القارئ على فهم الأخبار والتحليلات والاتجاهات المؤثرة في الأسواق المالية، بعيدًا عن التعقيد أو الطرح العام.

نانسي فرح كاتبة محتوى متخصصة، تجمع بين خلفية أكاديمية في الإعلام وخبرة عملية في الكتابة إلى جانب العمل في دعم عملاء التداول. وقد ساعدها هذا المسار على تطوير أسلوب يجمع بين وضوح الصياغة وفهم احتياجات الجمهور، خاصة في المجالات التي تحتاج إلى تبسيط المعلومات وتقديمها بصورة دقيقة وسهلة. ومن خلال خبرتها في خدمة دعم عملاء التداول، اكتسبت نانسي فهمًا مباشرًا للأسئلة الشائعة التي تدور في ذهن المتداولين، وطبيعة المعلومات التي يبحثون عنها قبل اتخاذ قراراتهم. وهو ما يظهر في المحتوى الذي تكتبه أو تراجعه، حيث تحرص على أن يكون منظمًا، واضحًا، ومرتبطًا باهتمامات القارئ الفعلية، بما يدعم تقديم تجربة محتوى أكثر فائدة واحترافية.
فادي عطية هو مدير علاقات العملاء لدى Tradeview MENA، ويتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في فهم احتياجات المتداولين وطبيعة المحتوى الذي يخاطب جمهور الأسواق المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويمنحه هذا الدور رؤية قريبة من اهتمامات العملاء وتوقعاتهم، بما يساعده على مراجعة المواد المنشورة بعين تجمع بين الدقة والوضوح، وتحرص على أن يظل المحتوى مرتبطًا باحتياجات القارئ الفعلية. وفي مدونة Tradeview MENA، يشارك فادي عطية في مراجعة وتدقيق المحتوى لضمان اتساقه مع احتياجات المتداولين في المنطقة ومعايير الجودة التي تعتمدها الشركة في تواصلها مع جمهورها. ويركز في هذا الدور على دعم تقديم محتوى أكثر موثوقية وتنظيمًا، يجمع بين سهولة القراءة والانضباط المهني، ويساهم في تعزيز تجربة العملاء المعرفية ودعم فهمهم الأفضل لبيئة التداول والأسواق.





