
دخلت الأسواق العالمية النصف الثاني من العام على وقع معادلة دقيقة: أسهم ترتفع بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي، وذهب يستعيد بريقه مع تراجع الدولار، ونفط يفقد جزءًا من علاوة المخاطر، بينما تظل السندات والعملات تحت تأثير توقعات الفائدة الأمريكية.
دخلت الأسواق العالمية النصف الثاني من العام الجاري على وقع معادلة دقيقة: أسهم ترتفع بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي، وذهب يحاول استعادة بريقه مع تراجع الدولار، ونفط يفقد جزءًا من علاوة المخاطر الجيوسياسية، بينما تظل السندات والعملات تحت تأثير توقعات الفائدة الأمريكية.
وخلال الأسبوع الماضي الذي شهد أسبوعًا قصيرًا في الولايات المتحدة بمناسبة عطلة عيد الاستقلال يوم الجمعة، جاءت بيانات الوظائف الأمريكية لتعيد ترتيب المشهد أمام المستثمرين. فقد أضاف الاقتصاد الأمريكي 57 ألف وظيفة فقط في يونيو، مقابل توقعات قرب 110 آلاف، مع تعديل قراءات أبريل ومايو بالخفض بنحو 74 ألف وظيفة.
وارتفع مؤشر MSCI للأسهم العالمية بنحو 2% خلال الأسبوع، متجهًا إلى أفضل أداء أسبوعي منذ مايو، بينما صعد مؤشر STOXX 600 الأوروبي بنسبة 2.6%، وارتفع كوسبي الكوري 6%، وزاد نيكي الياباني 1.5%.
في المقابل، تراجع الدولار بعد بيانات الوظائف، وارتفع الذهب أعلى 4,100 دولار للأوقية، بينما استقر خام برنت قرب 71.12 دولار للبرميل.
النقاط الرئيسية
دخلت الأسهم العالمية النصف الثاني بزخم قوي، مع صعود مؤشر MSCI للأسهم العالمية بنحو 1.7% خلال الأسبوع.
جاءت بيانات الوظائف الأمريكية أضعف من المتوقع، إذ أضاف الاقتصاد 57 ألف وظيفة فقط في يونيو مقابل توقعات قرب 110 آلاف.
صعد الذهب فوق 4,100 دولار مع تراجع الدولار والعوائد، واتجه لأول مكسب أسبوعي بعد أربع أسابيع من الخسائر.
قاد الذكاء الاصطناعي والرقائق مكاسب الربع الثاني، مع صعود ناسداك 21.4%، وقفزة كوسبي 68%، وارتفاع مؤشر تايوان 45%.
ظل النفط تحت ضغط وفرة المعروض، بعدما فقد خام برنت 38% في الربع الثاني، قبل أن يستقر قرب 72 دولارًا مع بداية الأسبوع الحالي.
يترقب المستثمرون هذا الأسبوع محضر الفيدرالي، وطلبات إعانة البطالة، وبيانات التجارة والإسكان لقياس اتجاه الفائدة والدولار.
وول ستريت تبدأ النصف الثاني من موقع قوة.. لكن الرقائق تكبح ناسداك
أنهت الأسهم الأمريكية الأسبوع الماضي على أداء إيجابي، بعدما تعامل المستثمرون مع ضعف بيانات سوق العمل باعتباره عاملًا قد يخفف الضغط النقدي عن وول ستريت. فقد استفاد السوق من تراجع توقعات رفع الفائدة، بينما اتجهت السيولة نحو الأسهم التي تستفيد من انخفاض العوائد، خاصة قطاعات التكنولوجيا والنمو وبعض الأسهم الدفاعية.
وسجل مؤشر داو جونز أداءً قويًا خلال الأسبوع، مدعومًا بمكاسب الأسهم المالية والدفاعية، في حين تعرض ناسداك لضغوط نسبية من تراجع أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي بعد موجة صعود قوية خلال الربع الثاني. أما مؤشر S&P 500 فظل مدعومًا بتوقعات أرباح الشركات الكبرى، رغم استمرار الحذر من ارتفاع التقييمات في قطاع التكنولوجيا.
وعلى مستوى النصف الأول، دخلت الأسهم الأمريكية النصف الثاني من العام من موقع قوة واضح. فقد صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 14.9% خلال الربع الثاني، وقفز ناسداك 21.4%، بينما ارتفع داو جونز 13%.
وتكشف هذه الأرقام أن السوق الأمريكي لم يكن مدفوعًا فقط بتوقعات الفائدة، بل أيضًا بزخم أرباح شركات التكنولوجيا والإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
رأي شخصي
تبدو قوة وول ستريت واضحة، لكن السوق أصبح أكثر انتقائية. لم تعد كل أسهم التكنولوجيا تتحرك بالزخم نفسه، بل بدأ المستثمرون يفرقون بين الشركات التي تحقق أرباحًا فعلية من الذكاء الاصطناعي، والشركات التي تستفيد فقط من موجة الحماس حول القطاع.
الأسهم الأوروبية توسع مكاسبها.. وSTOXX 600 يلامس مستويات قياسية
في أوروبا، كان الأداء أكثر اتساعًا من وول ستريت، إذ صعد مؤشر STOXX 600 بنسبة 2.6% خلال الأسبوع، مستفيدًا من تحسن شهية المخاطرة عالميًا وتراجع مخاوف الفائدة الأمريكية. وجاء الصعود مدعومًا بمكاسب قطاعات البنوك والصناعة والتعدين، ما يعكس انتقال الزخم من أسهم التكنولوجيا فقط إلى قطاعات دورية أوسع.
وخلال النصف الأول، وتحديدًا في الربع الثاني، ارتفع مؤشر STOXX 600 بنحو 10%، مسجلًا أقوى أداء فصلي له في أكثر من خمس سنوات. وجاء هذا الصعود بدعم من تحسن التدفقات إلى الأسهم الأوروبية، وتراجع بعض ضغوط الطاقة، وصعود شركات التكنولوجيا والصناعة المرتبطة بدورة الذكاء الاصطناعي العالمية.
آسيا تستفيد من موجة الرقائق.. وكوريا تقود الصعود الأسبوعي
في الأسواق الآسيوية، كان الأداء لافتًا خلال الأسبوع، خاصة في كوريا الجنوبية واليابان. فقد قفز مؤشر كوسبي الكوري بنحو 6%، بينما ارتفع نيكي الياباني 1.5%، بدعم من الطلب القوي على أسهم التكنولوجيا والرقائق، وتحسن شهية المخاطرة بعد ضعف بيانات الوظائف الأمريكية.
وساعد تراجع الدولار في تخفيف الضغوط على الأسواق الآسيوية، لأن انخفاض العملة الأمريكية يقلل الضغط على العملات المحلية ويجعل تدفقات رأس المال إلى الأسواق الناشئة أكثر مرونة. كما واصل المستثمرون الرهان على أن آسيا ستظل من أكبر المستفيدين من الإنفاق العالمي على أشباه الموصلات ومكونات الذكاء الاصطناعي.
وعلى مستوى النصف الأول، كانت آسيا من أبرز مناطق الصعود عالميًا. فقد قفز مؤشر كوسبي الكوري 68% خلال الربع الثاني، وصعد مؤشر تايوان 45%، في أداء يعكس قوة الطلب على شركات الرقائق وموردي مراكز البيانات.
الأسهم العالمية تحقق أفضل أسبوع منذ مايو.. والربع الثاني يؤكد عودة شهية المخاطرة
على المستوى العالمي، ارتفع مؤشر MSCI للأسهم العالمية بنحو 2% خلال الأسبوع، متجهًا إلى أفضل أداء أسبوعي منذ مايو. ويعكس هذا الأداء أن المستثمرين ما زالوا متمسكين بسيناريو «الهبوط الناعم»، أي تباطؤ اقتصادي كافٍ لتهدئة الفائدة، لكنه ليس حادًا بما يكفي لإثارة مخاوف ركود واسعة.
وخلال الربع الثاني، صعد مؤشر MSCI All-World بنسبة 14.5% إلى مستوى قياسي، بينما ارتفعت أسهم الأسواق الناشئة 23%. هذه المكاسب توضح أن النصف الأول انتهى بزخم قوي في الأسهم، مع قيادة واضحة من التكنولوجيا، وتراجع نسبي في المخاوف الجيوسياسية، وعودة المستثمرين إلى الأصول عالية المخاطر.
لكن رغم هذا الزخم، تدخل الأسواق النصف الثاني وهي أكثر حساسية لأي مفاجآت في التضخم أو أرباح الشركات. فالتقييمات المرتفعة تعني أن أي خيبة في نتائج التكنولوجيا أو أي عودة قوية للعوائد قد تضغط سريعًا على شهية المخاطرة.
نصيحة للمتابعة
راقب العلاقة بين الأسهم والعوائد. إذا واصلت الأسهم الصعود مع تراجع العوائد، فقد يستمر سيناريو الهبوط الناعم. أما إذا عادت العوائد للصعود بينما بقيت التقييمات مرتفعة، فقد يبدأ المستثمرون في تخفيف المخاطر سريعًا.
الذهب يستعيد بريقه فوق 4,100 دولار مع انكسار زخم الدولار
كان الذهب من أبرز المستفيدين من ضعف بيانات الوظائف الأمريكية، إذ صعد المعدن النفيس بأكثر من 2% في جلسة الخميس، وارتفع الذهب الفوري إلى 4,116.54 دولار للأوقية، بينما أغلقت العقود الأمريكية الآجلة مرتفعة 1.1% عند 4,125.7 دولار للأوقية.
ولم يكن هذا الصعود مجرد ارتداد فني، بل جاء نتيجة مباشرة لتراجع الدولار 0.5% وانخفاض العوائد، ما خفف تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب. فعندما تتراجع توقعات الفائدة، يصبح الذهب أكثر جاذبية، خاصة أنه لا يدر عائدًا لكنه يستفيد عادة من ضعف العملة الأمريكية وتراجع العوائد الحقيقية.
ورغم التعافي الأسبوعي، ظل أداء الذهب في الربع الثاني ضعيفًا، بعدما تراجع بنحو 14% في أسوأ أداء فصلي له منذ عام 2013. ويعني ذلك أن الصعود الأخير يحتاج إلى تأكيد إضافي خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا أراد الذهب تثبيت مكاسبه أعلى 4,100 دولار ومواصلة التحرك نحو مستويات أعلى.
برنت يحاول التماسك قرب 71 دولارًا
تحرك النفط بحذر خلال الأسبوع الماضي، إذ استقر خام برنت قرب 71.12 دولار للبرميل، وسط توازن هش بين تحسن شهية المخاطرة عالميًا وضغوط وفرة المعروض. ورغم أن التوترات الجيوسياسية لا تزال حاضرة، فإن السوق بدأ يقلل تدريجيًا من علاوة المخاطر بعد تحسن تدفقات الشحن عبر مضيق هرمز.
وعلى مستوى الربع الثاني، هبط خام برنت بنحو 38%، مسجلًا أكبر تراجع فصلي منذ عام 2020. وتكشف هذه الخسارة الحادة أن النفط كان الخاسر الأبرز بين الأصول الرئيسية خلال النصف الأول، بعدما انتقلت الأسواق من تسعير نقص محتمل في الإمدادات إلى التركيز على وفرة المعروض وتباطؤ الطلب.
الدولار والسندات تحت الضغط.. الأسواق تعيد تسعير مسار الفائدة
تعرض الدولار الأمريكي لضغوط مباشرة بعد تقرير الوظائف، إذ تراجع مؤشر الدولار 0.5% مع انخفاض توقعات رفع الفائدة. ولم تكن هذه الحركة مجرد تراجع يومي، بل إشارة إلى أن الأسواق بدأت تعيد حساباتها بشأن قوة الاقتصاد الأمريكي وقدرة الفيدرالي على مواصلة التشديد.
وفي سوق السندات، تراجع عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.461% من 4.505%، بينما هبط عائد السندات لأجل عامين إلى 4.108% من 4.191%.
ورغم التراجع الأسبوعي، ظل الدولار قويًا نسبيًا خلال النصف الأول، مدعومًا بتوقعات بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول. كما بقيت عوائد السندات عند مستويات مرتفعة مقارنة بسنوات ما قبل دورة التشديد، وهو ما يواصل الضغط على تقييمات أسهم النمو والتكنولوجيا.
بيانات الأسبوع الماضي.. سوق العمل الأمريكي يبعث إشارات تباطؤ
كانت بيانات الوظائف الأمريكية الحدث الأهم خلال الأسبوع، بعدما أضاف الاقتصاد 57 ألف وظيفة فقط في يونيو، مقابل توقعات قرب 110 آلاف. كما تم تعديل قراءات أبريل ومايو بالخفض بنحو 74 ألف وظيفة، ما أظهر أن سوق العمل أضعف مما كانت تشير إليه البيانات السابقة.
ورغم ذلك، تراجع معدل البطالة إلى 4.2%، في قراءة مختلطة تحمل رسالتين للأسواق: الأولى أن التوظيف يفقد زخمه، والثانية أن سوق العمل لم يدخل بعد مرحلة تدهور حاد.
وفي القطاع الصناعي، سجل مؤشر ISM الصناعي الأمريكي 53.3 نقطة في يونيو، مقابل 54.0 نقطة في مايو، ليظل أعلى مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش. كما تراجع مؤشر الأسعار المدفوعة إلى 73.0 نقطة من 82.1 نقطة، لكنه بقي عند مستوى مرتفع، ما يعني أن ضغوط التكلفة لم تختفِ بالكامل.
كيف نقرأ أسبوع البيانات؟
لا يحتاج السوق هذا الأسبوع إلى رقم قوي واحد فقط، بل إلى صورة متكاملة. سيكشف محضر الفيدرالي تفكير صناع السياسة، وطلبات إعانة البطالة ستوضح هل ضعف الوظائف يتسع أم لا، بينما ستعطي بيانات التجارة والإسكان إشارات إضافية عن قوة الاقتصاد.
أجندة الأسبوع الحالي.. محضر الفيدرالي والخدمات في صدارة المشهد
تدخل الأسواق أسبوعًا أقل ازدحامًا من حيث عدد البيانات، لكنه مهم جدًا في قراءة اتجاه الفائدة الأمريكية، خاصة مع صدور مؤشر ISM للخدمات ومحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب بيانات التجارة والبطالة والإسكان.
الإثنين 6 يوليو
القراءة النهائية لمؤشر S&P Global لمديري المشتريات الخدمي في الولايات المتحدة عن يونيو، بعد قراءة سابقة عند 51.3 نقطة.
مؤشر ISM الخدمي الأمريكي عن يونيو، بعد قراءة سابقة عند 54.5 نقطة.
الثلاثاء 7 يوليو
الميزان التجاري الأمريكي عن مايو، بعد عجز سابق قدره 55.9 مليار دولار.
بيانات الصادرات الأمريكية عن مايو.
بيانات الواردات الأمريكية عن مايو.
الأربعاء 8 يوليو
مخزونات الجملة النهائية في الولايات المتحدة عن مايو، بعد قراءة سابقة عند 0.3%.
مبيعات الجملة الأمريكية عن مايو.
محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو في الساعة 2:00 مساءً بتوقيت واشنطن، وهو الحدث الأهم خلال الأسبوع، لأنه قد يكشف تفاصيل أوسع عن موقف صناع السياسة النقدية من الفائدة والتضخم.
الخميس 9 يوليو
طلبات إعانة البطالة الأمريكية الأسبوعية للأسبوع المنتهي في 4 يوليو، بعد قراءة سابقة عند 215 ألف طلب.
مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة عن يونيو، بعد قراءة سابقة عند 4.17 مليون وحدة.
قراءة سوق العمل الأسبوعية ستبقى تحت المراقبة، خاصة بعد ضعف تقرير الوظائف الأخير.
الجمعة 10 يوليو
لا توجد بيانات أمريكية رئيسية مرتقبة وفق التقويم الاقتصادي الحالي.
ملخص التقرير الأسبوعي
تكشف أرقام الأسبوع الماضي عن بيئة داعمة للأسهم والذهب، وضاغطة على الدولار والعوائد. فقد ارتفع مؤشر MSCI العالمي 2%، وصعد STOXX 600 الأوروبي 2.6%، وقفز كوسبي الكوري 6%، وزاد نيكي الياباني 1.5%. وفي المقابل، تراجع الدولار 0.5%، وانخفض عائد السندات الأمريكية لأجل عامين إلى 4.108%، بينما صعد الذهب أعلى 4,100 دولار للأوقية.
أما على مستوى النصف الأول والربع الثاني، فكانت الأسهم هي الرابح الأكبر، مع ارتفاع S&P 500 بنسبة 14.9%، وقفزة ناسداك 21.4%، وصعود داو جونز 13% في الربع الثاني، مقابل هبوط الذهب 14% وبرنت 38%.
وبذلك تدخل الأسواق النصف الثاني وهي تستند إلى دعم واضح من الذكاء الاصطناعي وتراجع مخاوف الفائدة، لكنها في الوقت نفسه تواجه ثلاثة اختبارات رئيسية: استمرار ضغوط التضخم، بقاء العوائد عند مستويات مرتفعة، وقدرة شركات التكنولوجيا على تبرير تقييماتها المرتفعة بأرباح قوية خلال موسم النتائج المقبل.
فريق العمل

آية عبد الرحمن عبيد، حاصلة على بكالوريوس التجارة باللغة الإنجليزية، ولديّ اهتمام مهني عميق بمجال الاقتصاد والأسواق المالية. أمتلك خبرة في متابعة التطورات الاقتصادية وتحليل حركة الأسواق، مع تركيز خاص على تبسيط المفاهيم المالية وتقديمها للقارئ بصورة واضحة ومنظمة ومبنية على فهم حقيقي لمتغيرات السوق. أهتم بإعداد محتوى اقتصادي يجمع بين الدقة والوضوح، ويهدف إلى مساعدة القارئ على فهم الأخبار والتحليلات والاتجاهات المؤثرة في الأسواق المالية، بعيدًا عن التعقيد أو الطرح العام.

نانسي فرح كاتبة محتوى متخصصة، تجمع بين خلفية أكاديمية في الإعلام وخبرة عملية في الكتابة إلى جانب العمل في دعم عملاء التداول. وقد ساعدها هذا المسار على تطوير أسلوب يجمع بين وضوح الصياغة وفهم احتياجات الجمهور، خاصة في المجالات التي تحتاج إلى تبسيط المعلومات وتقديمها بصورة دقيقة وسهلة. ومن خلال خبرتها في خدمة دعم عملاء التداول، اكتسبت نانسي فهمًا مباشرًا للأسئلة الشائعة التي تدور في ذهن المتداولين، وطبيعة المعلومات التي يبحثون عنها قبل اتخاذ قراراتهم. وهو ما يظهر في المحتوى الذي تكتبه أو تراجعه، حيث تحرص على أن يكون منظمًا، واضحًا، ومرتبطًا باهتمامات القارئ الفعلية، بما يدعم تقديم تجربة محتوى أكثر فائدة واحترافية.
فادي عطية هو مدير علاقات العملاء لدى Tradeview MENA، ويتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في فهم احتياجات المتداولين وطبيعة المحتوى الذي يخاطب جمهور الأسواق المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويمنحه هذا الدور رؤية قريبة من اهتمامات العملاء وتوقعاتهم، بما يساعده على مراجعة المواد المنشورة بعين تجمع بين الدقة والوضوح، وتحرص على أن يظل المحتوى مرتبطًا باحتياجات القارئ الفعلية. وفي مدونة Tradeview MENA، يشارك فادي عطية في مراجعة وتدقيق المحتوى لضمان اتساقه مع احتياجات المتداولين في المنطقة ومعايير الجودة التي تعتمدها الشركة في تواصلها مع جمهورها. ويركز في هذا الدور على دعم تقديم محتوى أكثر موثوقية وتنظيمًا، يجمع بين سهولة القراءة والانضباط المهني، ويساهم في تعزيز تجربة العملاء المعرفية ودعم فهمهم الأفضل لبيئة التداول والأسواق.





