الأسواق العالمية تلتقط أنفاسها: سبيس إكس يشعل وول ستريت والنفط يهبط مع آمال التهدئة

تقارير الأسواق15 يونيو 2026
ناقلة نفط في مضيق هرمز - تأثير الاتفاق الأمريكي الإيراني على أسعار النفط والأسواق العالمية

تدخل الأسواق العالمية أسبوعًا جديدًا مثقلًا بتداعيات أسبوع سابق حافل بالتقلبات، بعدما تحرك المستثمرون بين بيانات التضخم الأمريكية، تطورات الحرب في الشرق الأوسط، والطرح التاريخي لشركة سبيس إكس في ناسداك. شهد الأسبوع الماضي بداية حذرة، مع ضغط من ارتفاع أسعار الطاقة وتجدد مخاوف التضخم، قبل أن تتحسن المعنويات في نهايته مع تزايد آمال التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف مخاوف اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز ودفع أسعار النفط للهبوط.

أما هذا الأسبوع، فتتجه أنظار المستثمرين إلى قرارات البنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية وتفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب. وفي وول ستريت، يبقى إدراج سبيس إكس أحد أبرز العوامل الداعمة للزخم، بعد بداية قوية للسهم رغم استمرار القلق من الفائدة والتقييمات المرتفعة.

النقاط الرئيسية

📌 الأسهم الأمريكية أنهت الأسبوع على مكاسب قوية بدعم تعافي شهية المخاطرة.

📌 إدراج سبيس إكس في ناسداك خطف أنظار وول ستريت بعد صعود السهم بأكثر من 19% في أول جلسة.

📌 النفط هبط بقوة مع تراجع مخاوف اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز.

📌 الذهب سجل خسارة أسبوعية جديدة، لكنه بدأ في محوها هذا الأسبوع مع تراجع الدولار والعوائد.

📌 الدولار تحرك بحذر قرب أدنى مستوى في 10 أيام مع تحسن شهية المخاطرة.

📌 عوائد السندات الأمريكية ارتفعت قبل اجتماع الفيدرالي وقرار الفائدة المرتقب.

📌 بيانات التضخم الأمريكية أعادت الضغط على توقعات خفض الفائدة.

📌 الأسهم الأوروبية استفادت من هبوط النفط وتحسن المعنويات العالمية.

📌 الأسواق الآسيوية تعرضت لضغوط بيع أجنبية قوية قبل تعافٍ محدود في نهاية الأسبوع.

📌 الاتفاق الأمريكي الإيراني المبدئي أصبح المحرك الأهم للأسواق هذا الأسبوع.

📌 المستثمرون يترقبون قرار الفيدرالي وبيانات مبيعات التجزئة الأمريكية.

📌 توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني يوم 19 يونيو قد يحدد اتجاه النفط والذهب والأسهم.

الأسهم الأمريكية.. أسبوع قوي رغم التقلبات

أنهت الأسهم الأمريكية الأسبوع الماضي على مكاسب واضحة، بعد جلسات متقلبة شهدت ضغطًا قويًا في منتصف الأسبوع بسبب التوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم، قبل أن تعود المؤشرات للصعود مع نهاية الأسبوع.

وخلال جلسة الجمعة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 353.51 نقطة، أو 0.70%، ليغلق عند 51202.26 نقطة. وصعد مؤشر إس آند بي 500 بنحو 37.16 نقطة، أو 0.50%، إلى 7431.46 نقطة، بينما زاد مؤشر ناسداك المركب بنحو 79.18 نقطة، أو 0.31%، إلى 25888.84 نقطة.

وعلى مدار الأسبوع، سجلت المؤشرات الأمريكية الرئيسية مكاسب تقارب 7% لكل من داو جونز وإس آند بي 500 وناسداك. جاءت هذه المكاسب بعد موجة ضغط سابقة على أسهم التكنولوجيا، ومع خروج أموال من صناديق الأسهم الأمريكية لأول مرة في ثلاثة أسابيع.

سبيس إكس.. الحدث الأكبر في وول ستريت

كان إدراج سبيس إكس في ناسداك الحدث الأبرز في السوق الأمريكي. فقد دخلت الشركة التابعة لإيلون ماسك البورصة في طرح ضخم بقيمة 75 مليار دولار، وبسعر 135 دولارًا للسهم، لتسجل واحدًا من أكبر الطروحات العامة في التاريخ.

افتتح السهم أول جلسة تداول عند 150 دولارًا، ثم واصل الصعود ليغلق عند 160.95 دولار، مرتفعًا بنحو 19.2% عن سعر الاكتتاب. ورفع هذا الصعود القيمة السوقية للشركة إلى نحو 2.1 تريليون دولار، لتدخل سريعًا ضمن أكبر الشركات الأمريكية المدرجة.

ملاحظة

البداية القوية لسهم سبيس إكس تعكس قوة الطلب على الطروحات الكبرى، لكنها لا تكفي للحكم على اتجاه السهم. أول أسابيع التداول غالبًا تشهد تقلبات حادة بسبب الحماس، محدودية الأسهم المتاحة، والمضاربات قصيرة الأجل.

الأسهم الأوروبية.. مكاسب بدعم النفط وآمال السلام

في أوروبا، استفادت الأسهم من تراجع أسعار النفط وتحسن المعنويات العالمية. أنهى مؤشر ستوكس أوروبا 600 جلسة الجمعة على ارتفاع قوي بنحو 1.88%، وسجل مكاسب أسبوعية تقترب من 1.7%.

وجاء هذا الصعود مع تحسن شهية المخاطرة بعد مؤشرات على قرب اتفاق أمريكي إيراني، إلى جانب هبوط النفط، ما خفف مخاوف التضخم المرتبط بالطاقة.

لكن الصورة لم تكن إيجابية بالكامل. فقد ظل المستثمرون يراقبون سياسة البنك المركزي الأوروبي، بعدما رفع الفائدة للمرة الأولى منذ نحو ثلاث سنوات إلى 2.25%، في محاولة لاحتواء ضغوط التضخم الناتجة عن ارتفاع الطاقة.

الأسهم الآسيوية.. ضغوط بيع ثم تعافٍ مع نهاية الأسبوع

كان أداء الأسواق الآسيوية أكثر تباينًا. فقد تعرضت المنطقة لضغوط من عمليات بيع أجنبية قوية، خاصة مع تصاعد المخاوف من الحرب في الشرق الأوسط وتراجع بعض أسهم التكنولوجيا.

وسحب المستثمرون الأجانب نحو 27.08 مليار دولار من الأسهم الآسيوية منذ بداية يونيو، متجاوزين إجمالي التدفقات الخارجة خلال مايو، والبالغ 24.08 مليار دولار، وفق بيانات LSEG التي نقلتها رويترز.

وفي اليابان، أنهى مؤشر نيكي 225 الأسبوع منخفضًا بنحو 0.85%، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنحو 1.70%. لكن مكاسب نهاية الأسبوع ساعدت على تقليص الخسائر، بعدما أعادت آمال التهدئة بعض الثقة إلى المستثمرين.

النفط.. هبوط حاد بعد تراجع علاوة المخاطر

كان النفط من أكثر الأصول تأثرًا بتطورات الشرق الأوسط. ففي بداية الأسبوع، دعمت مخاوف تعطل الملاحة في مضيق هرمز أسعار الخام، خاصة مع استمرار الحرب والقلق من اضطراب الإمدادات.

لكن المشهد تغير مع نهاية الأسبوع، بعدما زادت التوقعات بحدوث اختراق دبلوماسي بين واشنطن وطهران. ومع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية، هبطت أسعار النفط بقوة.

وفي جلسة الجمعة، تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.23%، أو 2.83 دولار، ليغلق عند 84.88 دولار للبرميل، بعد أن لامس أدنى مستوى في نحو شهرين. كما هبط خام برنت بنسبة 3.37%، أو 3.05 دولار، إلى 87.33 دولار للبرميل.

ومع بداية الأسبوع الجديد، زاد الضغط على النفط بعد الإعلان عن اتفاق مبدئي أمريكي إيراني قد يمهد لإعادة فتح مضيق هرمز. وتراجع برنت إلى قرب 83 دولارًا للبرميل، في إشارة إلى أن السوق بدأ يعيد تسعير مخاطر الإمدادات.

الذهب والفضة.. خسائر أسبوعية رغم صعود نهاية الأسبوع

تحرك الذهب بعنف خلال الأسبوع الماضي. فقد تعرض المعدن الأصفر لضغط قوي بسبب ارتفاع توقعات الفائدة الأمريكية، بعد بيانات تضخم قوية زادت المخاوف من بقاء السياسة النقدية مشددة لفترة أطول.

ورغم ذلك، عاد الذهب للصعود في نهاية الأسبوع مع تراجع الدولار وظهور آمال التهدئة في الشرق الأوسط. وسجل الذهب الفوري 4227.17 دولار للأوقية يوم الجمعة، مرتفعًا 0.3% خلال الجلسة، لكنه أنهى الأسبوع منخفضًا بنحو 2.3%، في ثاني خسارة أسبوعية متتالية.

أما العقود الأمريكية الآجلة للذهب، فارتفعت 3% في جلسة الجمعة لتستقر عند 4238.80 دولار للأوقية.

ومع بداية الأسبوع الجديد، واصل الذهب تعافيه، وصعد إلى قرب 4344.77 دولار للأوقية، مدعومًا بتراجع عوائد السندات والدولار، رغم تحسن شهية المخاطرة في الأسهم.

نصيحة

لا يكفي صعود الذهب في جلسة واحدة لتأكيد عودة الاتجاه الصاعد. يحتاج المعدن الأصفر إلى دعم من تراجع الدولار والعوائد، أو عودة الطلب على الملاذات الآمنة، حتى يحافظ على التعافي.

الدولار والسندات.. ترقب حذر لاجتماع الفيدرالي

تحرك الدولار الأمريكي في نطاق محدود خلال نهاية الأسبوع، مع توازن بين ضغوط التضخم من جهة، وتحسن شهية المخاطرة من جهة أخرى.

في جلسة الجمعة، ارتفع مؤشر الدولار 0.05% إلى 99.78 نقطة، بينما تراجع اليورو 0.08% إلى 1.1568 دولار. لكن الدولار بدأ الأسبوع الجديد قرب أدنى مستوى في 10 أيام، بعدما قللت آمال الاتفاق الأمريكي الإيراني الطلب على الملاذات الآمنة.

وفي سوق السندات، ارتفعت عوائد الخزانة الأمريكية يوم الجمعة من أدنى مستوياتها في أسبوع، مع ترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي. وصعد عائد السندات لأجل 10 سنوات بنحو 1.6 نقطة أساس إلى 4.481%، بينما ارتفع عائد السندات لأجل 30 عامًا إلى 4.9705%، وزاد عائد السندات لأجل عامين إلى 4.087%.

البيانات الأمريكية.. التضخم يعود إلى الواجهة

أعادت البيانات الأمريكية التضخم إلى صدارة المشهد، قبل اجتماع الفيدرالي هذا الأسبوع.

ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في مايو بنسبة 0.5% شهريًا، بعد زيادة 0.6% في أبريل. وعلى أساس سنوي، صعد التضخم إلى 4.2%، مقابل 3.8% في أبريل. كما ارتفع التضخم الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، بنسبة 0.2% شهريًا و2.9% سنويًا.

كما أظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين زيادة قوية في تكاليف الإنتاج. فقد ارتفع المؤشر بنسبة 1.1% في مايو، مع صعود أسعار السلع النهائية 2.8%، وزيادة أسعار الطاقة داخل المؤشر 10.7%.

وفي سوق العمل، ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 229 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 6 يونيو، بزيادة 4 آلاف طلب عن الأسبوع السابق. ورغم هذه الزيادة، ما زالت القراءة تشير إلى سوق عمل متماسك نسبيًا.

أما ثقة المستهلك، فقد تحسنت في القراءة الأولية لشهر يونيو إلى 48.9 نقطة، مقارنة بـ44.8 نقطة في مايو. لكن توقعات التضخم لعام واحد بقيت مرتفعة عند 4.6%، رغم تراجعها من 4.8%.

الشرق الأوسط.. اتفاق مبدئي يغير مزاج الأسواق

دخلت الأسواق الأسبوع الجديد على وقع اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، قد يمهد لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة النفط.

ومن المقرر أن يجري توقيع الاتفاق يوم الجمعة 19 يونيو في سويسرا، لكن التفاصيل ما زالت غير محسومة، خاصة ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وآلية عودة حركة الشحن إلى طبيعتها.

ورغم هذه الضبابية، كان رد فعل الأسواق سريعًا. ارتفعت الأسهم العالمية، تراجع النفط بقوة، هبطت عوائد السندات، وضعف الدولار. لكن المستثمرين ما زالوا يتعاملون بحذر، لأن أي تعثر في تفاصيل الاتفاق قد يعيد التقلبات سريعًا إلى النفط والذهب والأسهم.

هذا الأسبوع باختصار:

الأسبوع الحالي قد يكون أكثر حساسية من السابق، لأن الأسواق لا تنتظر البيانات فقط، بل تترقب نبرة البنوك المركزية وتفاصيل الاتفاق السياسي. لذلك، قد تأتي الحركة الأكبر من التصريحات لا من الأرقام وحدها.

أهم الأحداث المنتظرة هذا الأسبوع

يدخل المستثمرون أسبوعًا مزدحمًا، مع تركيز خاص على البنوك المركزية والبيانات الأمريكية وتطورات الشرق الأوسط.

الإثنين 15 يونيو

تتابع الأسواق بيانات الإنتاج الصناعي الأمريكي، إضافة إلى تطورات قمة مجموعة السبع، وردود الفعل الأولى على الاتفاق الأمريكي الإيراني المبدئي.

الثلاثاء 16 يونيو

تصدر بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر مايو، وهي قراءة مهمة لقياس قوة إنفاق المستهلك بعد موجة التضخم الأخيرة. كما تترقب الأسواق قرار بنك اليابان، وسط توقعات برفع الفائدة إلى 1%.

الأربعاء 17 يونيو

يصدر قرار الاحتياطي الفيدرالي، مع التوقعات الاقتصادية المحدثة والمؤتمر الصحفي الأول لكيفن وارش بصفته رئيسًا للفيدرالي. وتتوقع الأسواق تثبيت الفائدة عند نطاق 3.50% إلى 3.75%، لكنها ستراقب لهجة البنك تجاه التضخم والفائدة خلال النصف الثاني من العام.

الخميس 18 يونيو

تتابع الأسواق طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة، وقرار بنك إنجلترا، مع توقعات بالإبقاء على الفائدة دون تغيير عند 3.75%.

الجمعة 19 يونيو

تغلق الأسواق الأمريكية بمناسبة عطلة Juneteenth، لكن التركيز سيبقى على توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني في سويسرا، وأي تفاصيل تخص مضيق هرمز وإمدادات الطاقة.

خلاصة التقرير الأسبوعي

كان الأسبوع الماضي اختبارًا حقيقيًا لأعصاب المستثمرين. فقد عادت مخاوف التضخم بقوة، وتعرضت الأسواق لضغط من الحرب في الشرق الأوسط، ثم جاءت نهاية الأسبوع أكثر إيجابية مع آمال الاتفاق الأمريكي الإيراني ونجاح طرح سبيس إكس.

الأسهم الأمريكية أظهرت تماسكًا واضحًا، النفط فقد جزءًا كبيرًا من علاوة المخاطر، الذهب خسر أسبوعيًا لكنه بدأ يتعافى، والدولار تراجع مع تحسن شهية المخاطرة.

لكن الأسبوع الحالي قد يكون أكثر حساسية. قرار الفيدرالي، بيانات مبيعات التجزئة، موقف بنك اليابان وبنك إنجلترا، وتفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني، كلها عوامل قد تحدد ما إذا كانت الأسواق ستواصل التقاط أنفاسها، أم تعود موجة التقلبات من جديد.

Tradeview Financial Advisors LLC

شركة مرخصة من المستوى الأول ومنظمة من قبل هيئة الأوراق المالية والسلع (SCA) بالإمارات برقم تسجيل CP-0000757. تتمتع بترخيص كامل لتقديم الخدمات المالية وفق القوانين المحلية والدولية ومعايير IOSCO.

Tradeview Ltd

شركة مرخصة لتداول الأوراق المالية في جزر كايمان من قبل CIMA برقم ترخيص 585163. تعمل كوسيط شامل وتخضع لقانون أعمال الاستثمار (SIBL) وتحت إشراف مباشر من قسم الاستثمارات والأوراق المالية لدى CIMA.

TVM Global Ltd

شركة مرخصة من هيئة لابوان للخدمات المالية (FSA) كوسيط نقدي برقم LL15870. يتيح الترخيص تسهيل معاملات النقد الأجنبي وفق قوانين لابوان للخدمات المالية والأوراق المالية وقانون النشاط التجاري لعام 1990.

Tradeview Europe Ltd

شركة مرخصة من هيئة الخدمات المالية في مالطا (MFSA) كمزود خدمات استثمارية من المستوى الثاني. تعمل وفق إطار MiFID II مما يتيح لها تقديم الخدمات والتداول داخل الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية.

Tradeview Financial Markets

شركة مسجلة في بيرو وفق القانون العام للشركات (LGS) برقم 13089531 لدى SUNARP. تقدم خدمات مالية متنوعة في أسواق المشتقات خارج البورصة (OTC) ملتزمة بالقوانين المحلية واللوائح الحكومية.

© 2026. All rights reserved.