
يتداول الذهب خلال تعاملات اليوم، الثلاثاء، قرب 4,337.83 دولارًا للأونصة وفق الشارت المرفق، بعدما سجل قمة عند 4,376.01 دولارًا وهبط إلى 4,335.08 دولارًا. ويتحرك السعر حاليًّا مباشرةً أعلى أحد أهم مستويات الدعم اللحظية.
وكان الذهب الفوري قد سجل في قراءة رويترز المبكرة 4,344.29 دولارًا، قبل أن يظهر الشارت الأحدث امتداد الهبوط إلى قرب 4,338 دولارًا. وتواجه الأسعار ضغطًا من توقعات بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، بعد رفع الفيدرالي الفائدة الأسبوع الماضي وإبقائه الباب مفتوحًا أمام زيادات جديدة.
ملخص التحليل الأساسي
يبقى الذهب تحت ضغط من الدولار الذي يتحرك قرب 100.4 نقطة، بالقرب من أعلى مستوى في سبعة أسابيع، مع ارتفاع احتمال رفع الفائدة مجددًا في أكتوبر إلى 56% مقابل 43.5% قبل أسبوع. وفي المقابل، تراجعت عوائد السندات طويلة الأجل مع هبوط النفط خلال الجلسة السابقة، لكن الخام عاد للصعود اليوم. وارتفع برنت إلى 101.48 دولارًا، لذلك لم تختفِ مخاوف التضخم بالكامل.
الفيدرالي يبقي الضغط على الذهب بعد زيادة سبتمبر
رفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة الأسبوع الماضي بمقدار 25 نقطة أساس، وأكد أن معركة التضخم لم تنتهِ بعد، مع ترك الباب مفتوحًا أمام مزيد من التشديد خلال الأشهر المقبلة.
وجاءت رسالة جديدة أمس من رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس ألبرتو موساليم، الذي قال إن البنك سيحتاج على الأرجح إلى زيادات إضافية للفائدة حتى يعود التضخم إلى المسار المطلوب.
وأشار موساليم إلى أن التضخم لا يرتبط بالطاقة وحدها؛ فالطلب المحلي ما زال قويًّا، والشركات تواجه ارتفاعًا في تكاليف المدخلات وتخطط لتمرير جزء منها إلى الأسعار. كما بلغ تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي 3.7% في يوليو، بعيدًا عن هدف الفيدرالي عند 2%.
وهذه الرسائل لا تخدم الذهب. فكلما طال أمد الفائدة المرتفعة، زادت جاذبية الأصول ذات العائد مقارنة بالمعدن.
احتمال رفع الفائدة في أكتوبر يصل إلى 56%
تسعّر الأسواق حاليًّا احتمالًا يبلغ نحو 56% لتنفيذ زيادة جديدة للفائدة في أكتوبر، مقابل 43.5% قبل أسبوع واحد.
ويعني ذلك أن اجتماع سبتمبر لم يغلق ملف التشديد. بل انتقل تركيز المستثمرين مباشرةً إلى الخطوة التالية.
بالنسبة إلى الذهب، يمثل تسعير أكتوبر واحدًا من أهم المحركات خلال الأيام المقبلة. أي ارتفاع واضح في الاحتمال فوق 60% قد يزيد الضغط على السعر، خاصةً إذا صاحبه صعود في الدولار وعوائد السندات.
أما تراجع الاحتمال مع هدوء التضخم والنفط، فقد يمنح المعدن فرصة لإعادة بناء الزخم المفقود منذ بداية الأسبوع.
الدولار قرب أعلى مستوى في سبعة أسابيع
يتحرك مؤشر الدولار اليوم قرب 100.4 نقطة، على مسافة محدودة من أعلى مستوى سجله خلال سبعة أسابيع. ويستفيد الدولار من توقعات استمرار دورة رفع الفائدة الأمريكية، في وقت تبدو فيه بعض البنوك المركزية الأخرى أقل اندفاعًا نحو التشديد.
وهذا عامل سلبي مباشر للذهب؛ فارتفاع الدولار يزيد تكلفة شراء المعدن لدى حائزي العملات الأخرى.
لذلك يواجه الذهب معادلة صعبة: عوائد السندات الطويلة هدأت قليلًا، لكن الدولار لم يتراجع معها بالدرجة نفسها.
وسيحتاج المعدن إلى انخفاض أوضح في العملة الأمريكية حتى تصبح العودة إلى 4,350 ثم 4,375 دولارًا أسهل.
العوائد تتراجع.. لكن قصة الفائدة لم تتغير
تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل خلال جلسة الاثنين، مع هبوط النفط وتحسن شهية المخاطرة. كما انخفض عائد العشر سنوات دون حاجز 5% بعد المستويات المرتفعة التي سجلها خلال الأسبوع الماضي.
ويعد هدوء العوائد عاملًا إيجابيًّا نسبيًّا للذهب، لأنه يقلل المنافسة من الأصول ذات العائد.
لكن السوق ما زال يتوقع زيادات إضافية للفائدة، لذلك لم يستطع الذهب الاستفادة بقوة من تراجع العوائد.
وبعبارة أخرى، حصل الذهب على بعض الراحة من سوق السندات، لكنه لم يحصل بعد على تحول حقيقي في توقعات السياسة النقدية.
النفط يعود فوق 101 دولار بعد أربع جلسات من الخسائر
ارتفع خام برنت اليوم 1.1% إلى 101.48 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس لعقد أكتوبر 0.9% إلى 96.65 دولارًا. أما عقد نوفمبر الأكثر تداولًا، فارتفع إلى 93.22 دولارًا.
وجاء الارتفاع بعد أربع جلسات متتالية من التراجع. لكن محللًا لدى KCM Trade وصف الحركة بأنها أقرب إلى تغطية مراكز بيع بعد الهبوط الأخير وليس تحولًا أساسيًّا جديدًا في سوق النفط.
وهذه نقطة مهمة للذهب. هبوط النفط خلال الأيام الماضية ساعد على خفض العوائد وتخفيف مخاوف التضخم. لكن عودة برنت للصعود فوق 101 دولارًا تذكّر السوق بأن مشكلة الطاقة لم تنتهِ بعد.
إذا عاد الخام إلى الارتفاع القوي، فقد ترتفع توقعات التضخم ورهانات الفائدة مجددًا، وهو سيناريو يضغط على الذهب.
صادرات السعودية تخفف مخاطر نقص الإمدادات
في الاتجاه المقابل، تحسنت صورة الإمدادات. فقد رفعت أرامكو السعودية صادراتها عبر مضيق هرمز، بعد تعطل جزء من الشحنات عبر خط شرق-غرب وميناء ينبع.
وأظهرت بيانات تتبع الناقلات تحميل نحو 14 مليون برميل من الخام على سبع ناقلات عملاقة يوم الأحد داخل الخليج. كما وصلت التدفقات السعودية عبر المضيق إلى أعلى مستوى في ستة أشهر.
وساعدت هذه الزيادة على خفض مخاوف نقص المعروض التي دفعت برنت سابقًا إلى مستويات أعلى بكثير من 100 دولار.
وهذا التطور يخدم الذهب من زاوية التضخم، لأن زيادة المعروض تقلل خطر حدوث موجة جديدة في أسعار الطاقة.
محادثات إيران والولايات المتحدة تعيد العامل الجيوسياسي
تترقب أسواق الطاقة أي تقدم محتمل بين الولايات المتحدة وإيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه مستعد للقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بينما نقلت تقارير أن طهران قدمت شروطها للعودة إلى المفاوضات عبر وسطاء.
أي تقدم دبلوماسي قد يقلل علاوة المخاطر داخل النفط، ويضغط على أسعار الطاقة. وهذا قد يساعد الذهب عبر تخفيف توقعات التضخم، لكنه قد يحد في الوقت نفسه من جزء من الطلب على الملاذ الآمن.
وفي المقابل، لا تزال التوترات قائمة. فقد صعّد الحوثيون هجماتهم في اليمن، مع استمرار المخاطر حول طرق الشحن والطاقة. لذلك يبقى الذهب حساسًا لأي خبر مفاجئ من المنطقة.
بيانات أمريكية محدودة اليوم.. والتركيز على النشاط الإقليمي
لا تحمل جلسة اليوم بيانات أمريكية بحجم التضخم أو الوظائف، لذلك تبقى الفائدة والدولار والنفط وتصريحات مسؤولي الفيدرالي في مقدمة المحركات.
ويصدر مسح فيلادلفيا الفيدرالي للقطاع غير الصناعي في الساعة 3:30 مساءً بتوقيت مصر والسعودية، ثم مسح ريتشموند الفيدرالي للصناعة في الساعة 5:00 مساءً.
وقد يحصل الدولار على دعم إذا أظهرت المسوح استمرار قوة النشاط وضغوط الأسعار، بينما قد تمنح القراءات الضعيفة الذهب فرصة لالتقاط الأنفاس.
لكن تأثير هذه الأرقام سيظل أقل من أي تغيير واضح في توقعات الفائدة أو النفط.
نائب رئيس الفيدرالي يتحدث مساء اليوم
يتحدث نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون اليوم عند الساعة 5:20 مساءً بتوقيت مصر والسعودية في مؤتمر حول عمل سوق سندات الخزانة وتحديث نافذة الخصم.
موضوع الخطاب لا يركز مباشرةً على السياسة النقدية، لذلك قد يكون تأثيره في الذهب محدودًا.
لكن أي تعليقات جانبية حول التضخم أو مسار الفائدة قد تكتسب أهمية، خاصةً بعد تصريحات موساليم التي دعمت فكرة التحرك المبكر لمواجهة الأسعار.
التحليل الفني لسعر الذهب اليوم 22 سبتمبر 2026

ملخص التحليل الفني
يتداول الذهب قرب 4,337.83 دولارًا على إطار الدقيقة، بعد تراجعه من القمة عند 4,376.01 دولارًا إلى القاع عند 4,335.08 دولارًا. وتقع المقاومة الرئيسية الظاهرة عند 4,349.38 دولارًا، بينما يمثل 4,335.91 دولارًا الدعم الأهم حاليًّا.
بدأ الذهب اليوم قرب منطقة 4,350 دولارًا، ثم اندفع صعودًا بصورة قوية حتى وصل إلى 4,376.01 دولارًا.
لكن لم تستمر الحركة. وظهرت عمليات بيع حادة من القمة، دفعت السعر إلى العودة دون 4,360 دولارًا، ثم بدأ الذهب في تكوين سلسلة من القمم الأدنى.
شهد السعر عدة محاولات ارتداد قرب 4,356 ثم 4,349 دولارًا، لكنها لم تنجح في استعادة الاتجاه الصاعد. واستمرت الضغوط حتى وصل الذهب إلى 4,335.08 دولارًا.
ومن القاع ظهر ارتداد محدود، ويتداول السعر الآن قرب 4,338 دولارًا، أي بفارق صغير للغاية أعلى منطقة الدعم الرئيسية.
يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI عند 46.51 نقطة، أعلى متوسطه البالغ 44.06 نقطة. ويشير ذلك إلى تحسن محدود في الزخم بعد الارتداد من القاع، لكن المؤشر ما زال دون مستوى 50، لذلك لم يحصل المشترون على أفضلية واضحة بعد.
مستويات المقاومة
· 4,343.50 دولارًا: أول حاجز لحظي أمام الارتداد الحالي، ويمثل منطقة تداول ظهرت أكثر من مرة خلال الساعات الأخيرة.
· 4,349.38 دولارًا: المقاومة الرئيسية الظاهرة على المؤشر، واستعادتها ضرورية حتى تتحسن الصورة قصيرة الأجل.
· 4,356 دولارًا: منطقة مقاومة تالية داخل موجة الهبوط.
· 4,364-4,376.01 دولارًا: منطقة المقاومة الأقوى، ويقع عند حدها الأعلى قمة الفترة الظاهرة.
مستويات الدعم
· 4,335.91 دولارًا: الدعم الرئيسي الظاهر على المؤشر ونقطة الفصل الحالية.
· 4,335.08 دولارًا: قاع الفترة الظاهرة، وكسره يؤكد ضعف الدعم الحالي.
· 4,332-4,328 دولارًا: المنطقة التالية إذا امتد الضغط البيعي.
وقد يعود 4,320 دولارًا إلى دائرة الاختبار إذا تسارع الهبوط دون هذه المنطقة.
ماذا تقول الحركة الفنية اليوم؟
تميل الصورة اللحظية إلى السلبية، مع محاولة ارتداد ضعيفة من الدعم.
فالذهب يتحرك داخل مسار من القمم الأدنى منذ وصوله إلى 4,376 دولارًا. كما لم تنجح محاولات الصعود الأخيرة في استعادة المقاومة عند 4,349 دولارًا.
وفي الوقت نفسه، ارتفع RSI من المستويات المنخفضة وعاد إلى 46.51 نقطة، لذلك فقد البائعون جزءًا من قوة الدفع الأخيرة.
لكن التحسن لا يكفي حتى الآن. ويحتاج المشترون إلى استعادة 4,343 ثم 4,349 دولارًا قبل الحديث عن تعافٍ أقوى.
أما بقاء السعر قرب 4,336 دولارًا فيجعل الدعم الحالي تحت ضغط مباشر.
توقعات الذهب اليوم
قد يبقى الذهب داخل بيئة متقلبة خلال جلسة الثلاثاء.
الضغط الأساسي يأتي من الدولار القوي وتزايد رهانات رفع أكتوبر ورسائل الفيدرالي المتشددة. وفي المقابل، يساعد هبوط النفط عن قممه الأخيرة وتراجع العوائد طويلة الأجل على منع موجة بيع أوسع.
فنيًّا، تصبح المنطقة بين 4,335.91 و4,349.38 دولارًا نطاق الحسم الأساسي اليوم.
اختراق الحد العلوي يعطي الذهب فرصة للتعافي. أما فقدان الحد السفلي، فقد يعيد الاتجاه الهابط سريعًا.
السيناريو الإيجابي
يقوى السيناريو الإيجابي إذا حافظ الذهب على 4,335.91 دولارًا، ثم نجح في استعادة 4,343.50 دولارًا واختراق 4,349.38 دولارًا.
عندها قد يمتد الارتداد إلى 4,356 دولارًا، ثم منطقة 4,364 دولارًا.
واختراق 4,364 دولارًا سيخفف الضغط الهابط بصورة أوضح، ويفتح الطريق أمام العودة تدريجيًّا إلى قمة 4,376.01 دولارًا.
ويدعم هذا المسار تراجع الدولار أو رهانات أكتوبر، أو عودة النفط والعوائد إلى الهبوط.
السيناريو السلبي
يقوى السيناريو السلبي إذا فشل الذهب في العودة فوق 4,343-4,349 دولارًا، ثم كسر 4,335.91 دولارًا.
وسيضع ذلك القاع عند 4,335.08 دولارًا تحت الاختبار مباشرةً. وكسره قد يدفع السعر نحو 4,332 ثم 4,328 دولارًا.
وإذا استمر الضغط، قد تمتد الحركة نحو 4,320 دولارًا، خاصةً مع ارتفاع الدولار أو زيادة احتمال رفع الفائدة في أكتوبر فوق مستوياته الحالية.
أداء المعادن الثمينة الأخرى
ارتفعت الفضة الفورية 0.3% إلى 66.19 دولارًا للأونصة خلال التعاملات المبكرة اليوم. كما صعد البلاتين 0.3% إلى 1,792.76 دولارًا، وارتفع البلاديوم 0.3% إلى 1,305.10 دولارًا.
ويشير التحسن المحدود إلى أن الضغط الحالي يتركز بصورة أكبر على الذهب وعلاقته المباشرة بتوقعات الفائدة والدولار، بينما تحاول بقية المعادن الحفاظ على مكاسب طفيفة.
خلاصة تحليل الذهب اليوم
يتداول الذهب قرب 4,338 دولارًا بعدما فشل في الحفاظ على القمة عند 4,376.01 دولارًا، وأصبح على مسافة محدودة للغاية من الدعم عند 4,335.91 دولارًا.
أساسيًّا، يمثل الفيدرالي العقبة الأكبر. فقد أكد موساليم أن زيادات إضافية للفائدة ستكون ضرورية على الأرجح، بينما ارتفع احتمال زيادة أكتوبر إلى 56% من 43.5% قبل أسبوع. ويتحرك مؤشر الدولار قرب 100.4 نقطة، عند أعلى مستوياته في نحو سبعة أسابيع.
وفي المقابل، خفف هبوط النفط خلال الجلسات الماضية جزءًا من ضغط التضخم، لكن برنت عاد اليوم إلى 101.48 دولارًا. كما تبقى الأسواق في انتظار أي تطور في المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.
فنيًّا، تمثل 4,335.91 دولارًا نقطة الفصل الأهم اليوم. الثبات فوقها واستعادة 4,349.38 دولارًا قد يعيد الذهب إلى 4,356 ثم 4,364 دولارًا. أما كسر الدعم، فقد يفتح الطريق إلى 4,332 ثم 4,328 دولارًا.
وتصدر اليوم قراءة فيلادلفيا للخدمات عند 3:30 مساءً، ثم مسح ريتشموند الصناعي عند 5:00 مساءً بتوقيت مصر والسعودية. ومع غياب بيانات ثقيلة، ستبقى الدولار والعوائد والنفط ورسائل الفيدرالي المحركات الأسرع لسعر الذهب.
تابع تحديثات تحليل الذهب اليوم والتوقعات يوميًّا، وابدأ تداول الذهب مع تريد فيو مينا على منصّتي MT4 و MT5.
فريق العمل

نانسي فرح كاتبة محتوى متخصصة، تجمع بين خلفية أكاديمية في الإعلام وخبرة عملية في الكتابة إلى جانب العمل في دعم عملاء التداول. وقد ساعدها هذا المسار على تطوير أسلوب يجمع بين وضوح الصياغة وفهم احتياجات الجمهور، خاصة في المجالات التي تحتاج إلى تبسيط المعلومات وتقديمها بصورة دقيقة وسهلة. ومن خلال خبرتها في خدمة دعم عملاء التداول، اكتسبت نانسي فهمًا مباشرًا للأسئلة الشائعة التي تدور في ذهن المتداولين، وطبيعة المعلومات التي يبحثون عنها قبل اتخاذ قراراتهم. وهو ما يظهر في المحتوى الذي تكتبه أو تراجعه، حيث تحرص على أن يكون منظمًا، واضحًا، ومرتبطًا باهتمامات القارئ الفعلية، بما يدعم تقديم تجربة محتوى أكثر فائدة واحترافية.

آية عبد الرحمن عبيد، حاصلة على بكالوريوس التجارة باللغة الإنجليزية، ولديّ اهتمام مهني عميق بمجال الاقتصاد والأسواق المالية. أمتلك خبرة في متابعة التطورات الاقتصادية وتحليل حركة الأسواق، مع تركيز خاص على تبسيط المفاهيم المالية وتقديمها للقارئ بصورة واضحة ومنظمة ومبنية على فهم حقيقي لمتغيرات السوق. أهتم بإعداد محتوى اقتصادي يجمع بين الدقة والوضوح، ويهدف إلى مساعدة القارئ على فهم الأخبار والتحليلات والاتجاهات المؤثرة في الأسواق المالية، بعيدًا عن التعقيد أو الطرح العام.
فادي عطية هو مدير علاقات العملاء لدى Tradeview MENA، ويتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في فهم احتياجات المتداولين وطبيعة المحتوى الذي يخاطب جمهور الأسواق المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويمنحه هذا الدور رؤية قريبة من اهتمامات العملاء وتوقعاتهم، بما يساعده على مراجعة المواد المنشورة بعين تجمع بين الدقة والوضوح، وتحرص على أن يظل المحتوى مرتبطًا باحتياجات القارئ الفعلية. وفي مدونة Tradeview MENA، يشارك فادي عطية في مراجعة وتدقيق المحتوى لضمان اتساقه مع احتياجات المتداولين في المنطقة ومعايير الجودة التي تعتمدها الشركة في تواصلها مع جمهورها. ويركز في هذا الدور على دعم تقديم محتوى أكثر موثوقية وتنظيمًا، يجمع بين سهولة القراءة والانضباط المهني، ويساهم في تعزيز تجربة العملاء المعرفية ودعم فهمهم الأفضل لبيئة التداول والأسواق.

