
يتراجع الذهب خلال تعاملات اليوم، الخميس، قرب 4,029.61 دولارا للأونصة، بعدما فشل في الحفاظ على صعوده أعلى 4,060 دولارا. وسجل السعر قمة عند 4,068.58 دولارا، قبل أن يهبط إلى 4,022.68 دولارا، ثم يبدأ محاولة ارتداد محدودة.
جاء الهبوط رغم صدور بيانات تضخم أمريكية أضعف من التوقعات خلال اليومين الماضيين. فقد تباطأت أسعار المستهلكين، ثم سجلت أسعار المنتجين أكبر انخفاض خلال 14 شهرًا. لكن تصاعد الحرب الأمريكية الإيرانية رفع النفط بنحو 11% هذا الأسبوع، وأعاد مخاوف التضخم إلى السوق.
ينتظر الذهب اليوم مبيعات التجزئة وطلبات إعانة البطالة الأمريكية. وقد تحدد البيانات ما إذا كان الاقتصاد ما زال قويًا بما يسمح للفيدرالي برفع الفائدة لاحقًا، أم أن تباطؤ التضخم والنشاط سيمنحان البنك مساحة للانتظار.
ملخص التحليل الأساسي
أضعفت مخاوف الطاقة أثر بيانات التضخم الأمريكية الهادئة. يترقب الذهب اليوم مبيعات التجزئة وطلبات إعانة البطالة، بينما يبقى صعود النفط مع أزمة مضيق هرمز الخطر الأكبر على أي محاولة للعودة فوق 4,037 دولارا.
أسعار المنتجين تؤكد تباطؤ التضخم
تراجع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي 0.3% خلال يونيو، مسجلًا أكبر انخفاض شهري منذ 14 شهرًا. وكان الاقتصاديون يتوقعون استقرار المؤشر، بعد ارتفاعه 0.6% في مايو وفقًا للقراءة المعدلة.
وارتفع المؤشر الأساسي 0.1% فقط، مقابل توقعات بزيادة 0.3% وقراءة سابقة بلغت 0.8%. وتباطأ التضخم السنوي لأسعار المنتجين إلى 5.5% من 6%، بينما استقر المؤشر الأساسي السنوي عند 5.1%.
دعمت البيانات الذهب لفترة قصيرة، لأنها أضافت دليلًا جديدًا على تراجع ضغوط الأسعار قبل تجدد القتال في الخليج. وانخفض احتمال رفع الفائدة خلال اجتماع يوليو إلى نحو 10.2% بعد صدور التقرير.
لكن لم يعتبر السوق قراءة يونيو كافية لتغيير المسار بالكامل. فقد جاءت خلال فترة تراجعت فيها أسعار الطاقة بعد الهدنة الأمريكية الإيرانية، بينما ارتفع النفط بقوة مرة أخرى خلال يوليو.
مبيعات التجزئة تختبر قوة الاقتصاد الأمريكي
تصدر مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر يونيو في الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش، 4:30 عصرًا بتوقيت دبي. وتشير التوقعات إلى ارتفاع المبيعات 0.2%، بعد نموها 0.9% في مايو.
ويتوقع الاقتصاديون ارتفاع المبيعات الأساسية، التي تستبعد السيارات، بنسبة 0.2% أيضًا، مقابل زيادة سابقة بلغت 0.8%.
تعني قراءة أعلى من التوقعات أن المستهلك الأمريكي ما زال ينفق بقوة رغم ارتفاع الأسعار. وقد تدعم هذه النتيجة الدولار والعوائد، لأنها تمنح الفيدرالي مساحة أكبر لرفع الفائدة دون خوف فوري من ركود الاقتصاد.
أما ضعف المبيعات، فقد يزيد القلق من تباطؤ النشاط ويدفع العوائد إلى الهبوط. وسيمنح ذلك الذهب فرصة لاستعادة 4,031 ثم 4,035 دولارا.
يجب ألا يركز السوق على الرقم العام فقط. فقد يؤدي ارتفاع مبيعات البنزين بسبب الأسعار إلى تضخيم القراءة، دون أن يعني ذلك زيادة حقيقية في حجم الاستهلاك. لذلك سيتابع المتداولون المبيعات الأساسية ومجموعة التحكم التي تدخل في حساب الناتج المحلي.
طلبات البطالة تقدم اختبارًا ثانيًا لسوق العمل
تصدر طلبات إعانة البطالة الأسبوعية بالتزامن مع مبيعات التجزئة. وتتوقع الأسواق ارتفاع الطلبات الجديدة إلى 218 ألف طلب، مقابل 215 ألفًا في الأسبوع السابق.
تشير قراءة قريبة من التوقعات إلى بقاء سوق العمل مستقرًا، دون ضعف حاد يفرض تغييرًا سريعًا في سياسة الفيدرالي. أما تراجع الطلبات، فقد يدعم الدولار ويضغط على الذهب، خاصة إذا جاءت مبيعات التجزئة قوية في الوقت نفسه.
قد تدعم زيادة واضحة في الطلبات الذهب عبر تراجع توقعات الفائدة. لكن ارتفاعها بصورة حادة قد يثير مخاوف أوسع حول النمو، ويزيد تقلب الدولار والأسهم والعوائد.
وتصدر أيضًا قراءة نشاط التصنيع في فيلادلفيا، مع توقع تراجعها إلى 9.8 نقطة من 10.3. ثم تصدر مبيعات المنازل المعلقة ومخزونات الأعمال في وقت لاحق من الجلسة.
الفيدرالي يرفض استبعاد رفع الفائدة هذا العام
خفضت بيانات المستهلكين والمنتجين فرص رفع الفائدة خلال اجتماع يوليو إلى نحو 10%، مقابل 45% في بداية الأسبوع. لكن ما زالت ترى الأسواق فرصة متقاربة لرفع الفائدة في سبتمبر، ونحو 70% إلى 73% قبل نهاية ديسمبر.
قالت ليزا كوك يوم الأربعاء إنها مستعدة للتحرك إذا لم يبدأ التضخم في التباطؤ قريبا. وتمسك رئيس الفيدرالي كيفن وارش بالتزامه خفض التضخم، لكنه لم يقدم إشارة واضحة حول القرار المقبل.
يراقب المستثمرون اليوم تصريحات رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس لوري لوجان، ثم نائب رئيس البنك فيليب جيفرسون. وقد تحرك أي إشارة حول صعود النفط أو قراءة التضخم الأخيرة الدولار والذهب.
يبقى الفيدرالي في موقف معقد. تدعم بيانات يونيو الانتظار، لكن صعود الطاقة قد يعيد التضخم خلال يوليو وأغسطس. لذلك يحتاج البنك إلى عدة قراءات جديدة قبل استبعاد رفع الفائدة هذا العام.
تصاعد الحرب يعيد مخاوف التضخم
شنت الولايات المتحدة موجات جديدة من الهجمات على الدفاعات الساحلية ومواقع الصواريخ الإيرانية، بعد إعادة فرض الحصار البحري على موانئ إيران. وردت طهران بضرب مواقع عسكرية أمريكية في دول مجاورة، ووصفت المواجهة بأنها «حرب وجودية».
تراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز إلى سبع سفن يوم الأربعاء، مقابل 13 سفينة يوم الثلاثاء. وهددت إيران بتوسيع تعطيل صادرات الطاقة عبر الاستعانة بالحوثيين لاستهداف مضيق باب المندب.
يمثل ذلك خطرًا على طريقين رئيسيين لتجارة النفط والغاز. وأي تراجع إضافي في حركة الناقلات قد يدفع أسعار الطاقة إلى موجة صعود جديدة.
تراجع خام برنت قليلا إلى 84.51 دولارا للبرميل بفعل جني الأرباح، وهبط الخام الأمريكي إلى 79.37 دولارا. لكن الخامين ما زالا قرب أعلى مستوياتهما في شهر، بعدما ارتفع النفط بنحو 11% منذ بداية الأسبوع.
يفيد تراجع النفط الذهب عبر تخفيف توقعات التضخم والعوائد. لكن استمرار برنت فوق 84 دولارا يبقي المخاطر قائمة، وقد يمنع المعدن من الاستفادة الكاملة من ضعف البيانات الأمريكية.
لماذا لا يدعم التصعيد الذهب بقوة؟
يدعم تصاعد الحرب الذهب عادة عبر زيادة الطلب على الملاذات الآمنة. لكن الأزمة الحالية ترتبط مباشرة بمضيق هرمز وأسعار الطاقة، لذلك تمر آثارها أولًا عبر التضخم والفائدة.
إذا ارتفع النفط، تتوقع الأسواق بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة أو زيادتها. وترفع هذه التوقعات تكلفة الاحتفاظ بالذهب، لأنه لا يمنح عائدا دوريًا.
قد يتغير هذا التفاعل إذا امتد الصراع وأضر بالنمو العالمي أو تسبب في موجة بيع قوية داخل أسواق الأسهم. عندها قد يتقدم طلب التحوط على ضغط الفائدة. وحتى الآن، ما زالت مخاوف التضخم تملك التأثير الأقوى.
الدولار يتماسك فوق قاع شهر
يتحرك مؤشر الدولار قرب 100.48 نقطة، بعدما لامس أدنى مستوى منذ 18 يونيو. وخسر المؤشر نحو 0.8% خلال الجلستين السابقتين بسبب تباطؤ التضخم وتراجع فرص رفع الفائدة في يوليو.
يفترض أن يمنح ضعف الدولار الذهب دعمًا، لكنه لم يكن كافيًا لمواجهة ضغط النفط. ويترقب المتداولون بيانات مبيعات التجزئة لمعرفة ما إذا كان الدولار سيستأنف الهبوط أم يبدأ ارتدادا جديدا.
قد يدفع ارتفاع المبيعات الدولار فوق مستوياته الحالية ويضغط على الذهب. أما ضعفها، فقد يعيد مؤشر الدولار إلى قاع الشهر ويدعم ارتداد المعدن.
التحليل الفني لسعر الذهب اليوم 16 يوليو 2026

ملخص التحليل الفني
يتحرك الذهب قرب 4,030 دولارا بعد ارتداده من قاع 4,022.68 دولارا. يواجه السعر مقاومة عند 4,037 دولارا، بينما يمثل 4,022.68 دولارا الدعم الفاصل خلال الجلسة.
بدأ الذهب النطاق الظاهر أعلى 4,060 دولارًا، ثم دخل موجة بيع سريعة دفعته إلى 4,040 دولارًا. وواصل السعر تسجيل قمم وقيعان هابطة حتى وصل إلى 4,022.68 دولارا.
بعد ذلك، انتقل الذهب إلى نطاق جانبي ضيق بين 4,023 و4,037 دولارًا. وفشلت محاولات الارتداد في تجاوز سقف هذا النطاق، بينما ظهر طلب متكرر قرب الدعم.
يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI عند 53.30، أقل بقليل من متوسطه عند 54. ويشير ذلك إلى زخم محايد بعد التعافي من منطقة قريبة من التشبع البيعي. لم ينتقل الزخم لمصلحة المشترين بصورة واضحة، لكنه لم يعد ضعيفًا مثل بداية الجلسة.
مستويات المقاومة
· 4,031.51 دولارا: مقاومة مباشرة، والعودة أعلاها تدعم استمرار الارتداد.
· 4,035–4,037 دولارا: سقف النطاق الجانبي وأهم منطقة أمام المشترين.
· 4,040 دولارا: اختراقها يفتح الطريق نحو 4,050 ثم 4,060.85 دولارا.
مستويات الدعم
· 4,025 دولارا: دعم لحظي قريب من السعر الحالي.
· 4,022.68 دولارا: قاع الجلسة والدعم الرئيسي، وكسره يؤكد تجدد البيع.
· 4,010 دولارا: دعم تال، وفقده يفتح الطريق نحو 4,000 دولار.
ماذا تقول الحركة الفنية اليوم؟
ما زال الاتجاه اللحظي يميل إلى الهبوط بسبب انتقال السعر من 4,068 إلى 4,022 دولارا، وفشل الارتدادات المتكررة دون 4,037 دولارًا.
لكن استقرار الذهب أعلى 4,022 دولارًا وتحسن مؤشر RSI يمنحان المشترين فرصة لبناء ارتداد. يحتاج السعر إلى تجاوز 4,031.51 ثم 4,037 دولارا حتى يبدأ هذا السيناريو.
أما العودة دون 4,025 دولارًا، فقد تؤدي إلى اختبار الدعم الرئيسي مرة أخرى. وسيمنح كسر 4,022.68 دولارًا البائعين فرصة لاستهداف 4,010 ثم 4,000 دولار.
توقعات الذهب اليوم
تتوقف توقعات الذهب اليوم على نتائج مبيعات التجزئة وطلبات البطالة، إلى جانب حركة النفط وتصريحات مسؤولي الفيدرالي. وقد ترتفع التقلبات مع صدور البيانات الأمريكية.
يبقى النطاق بين 4,022 و4,037 دولارًا هو نطاق القرار. ويحتاج الذهب إلى الخروج منه حتى يحدد اتجاهه خلال بقية الجلسة.
السيناريو الإيجابي
يقوى السيناريو الإيجابي إذا جاءت مبيعات التجزئة أضعف من التوقعات أو ارتفعت طلبات البطالة. وقد يحصل الذهب على دعم إضافي إذا واصل النفط التراجع وهبط الدولار.
يحتاج السعر إلى تجاوز 4,031.51 ثم 4,037 دولارًا. وقد يفتح اختراق 4,040 دولارًا الطريق نحو 4,050 ثم 4,060.85 دولارا.
السيناريو السلبي
يقوى السيناريو السلبي إذا تجاوزت مبيعات التجزئة التوقعات أو تراجعت طلبات البطالة. وقد يزيد صعود النفط أو صدور تصريحات متشددة من مسؤولي الفيدرالي الضغط على المعدن.
سيؤدي كسر 4,022.68 دولارا إلى فتح الطريق نحو 4,010 ثم 4,000 دولار. وإذا فقد السعر المستوى النفسي، فقد يعيد اختبار قاع الأسبوع قرب 3,983.55 دولارا.
أداء المعادن الثمينة الأخرى
تراجعت الفضة الفورية 1.2% إلى 57.07 دولارًا للأوقية. وانخفض البلاتين 0.6% إلى 1,664.75 دولارًا، بينما خسر البلاديوم 0.4% ليتحرك قرب 1,308.49 دولارًا.
تشير الخسائر الجماعية إلى أن ضغط الفائدة والنفط لا يقتصر على الذهب. وتتلقى الفضة والبلاتين والبلاديوم ضغطًا إضافيًا من مخاوف تباطؤ الطلب الصناعي إذا امتدت أزمة الطاقة.
خلاصة تحليل الذهب اليوم
يتحرك الذهب قرب 4,030 دولارًا بعدما فشلت بيانات التضخم الضعيفة في مواجهة مخاوف صعود النفط. ينتظر السوق اليوم مبيعات التجزئة وطلبات البطالة لتقييم قوة الاقتصاد ومسار الفائدة الأمريكية.
فنيًا، يمثل 4,022.68 دولارًا الدعم الفاصل خلال الجلسة. قد يؤدي كسره إلى هبوط السعر نحو 4,010 ثم 4,000 دولار. في المقابل، يحتاج الذهب إلى تجاوز 4,031.51 ثم 4,037 دولارا حتى يبدأ ارتدادا نحو 4,040 و4,050 دولارا.
تابع تحديثات تحليل الذهب اليوم والتوقعات يوميًّا، وابدأ تداول الذهب مع تريد فيو مينا على منصّتي MT4 و MT5.
فريق العمل

نانسي فرح كاتبة محتوى متخصصة، تجمع بين خلفية أكاديمية في الإعلام وخبرة عملية في الكتابة إلى جانب العمل في دعم عملاء التداول. وقد ساعدها هذا المسار على تطوير أسلوب يجمع بين وضوح الصياغة وفهم احتياجات الجمهور، خاصة في المجالات التي تحتاج إلى تبسيط المعلومات وتقديمها بصورة دقيقة وسهلة. ومن خلال خبرتها في خدمة دعم عملاء التداول، اكتسبت نانسي فهمًا مباشرًا للأسئلة الشائعة التي تدور في ذهن المتداولين، وطبيعة المعلومات التي يبحثون عنها قبل اتخاذ قراراتهم. وهو ما يظهر في المحتوى الذي تكتبه أو تراجعه، حيث تحرص على أن يكون منظمًا، واضحًا، ومرتبطًا باهتمامات القارئ الفعلية، بما يدعم تقديم تجربة محتوى أكثر فائدة واحترافية.

آية عبد الرحمن عبيد، حاصلة على بكالوريوس التجارة باللغة الإنجليزية، ولديّ اهتمام مهني عميق بمجال الاقتصاد والأسواق المالية. أمتلك خبرة في متابعة التطورات الاقتصادية وتحليل حركة الأسواق، مع تركيز خاص على تبسيط المفاهيم المالية وتقديمها للقارئ بصورة واضحة ومنظمة ومبنية على فهم حقيقي لمتغيرات السوق. أهتم بإعداد محتوى اقتصادي يجمع بين الدقة والوضوح، ويهدف إلى مساعدة القارئ على فهم الأخبار والتحليلات والاتجاهات المؤثرة في الأسواق المالية، بعيدًا عن التعقيد أو الطرح العام.
فادي عطية هو مدير علاقات العملاء لدى Tradeview MENA، ويتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في فهم احتياجات المتداولين وطبيعة المحتوى الذي يخاطب جمهور الأسواق المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويمنحه هذا الدور رؤية قريبة من اهتمامات العملاء وتوقعاتهم، بما يساعده على مراجعة المواد المنشورة بعين تجمع بين الدقة والوضوح، وتحرص على أن يظل المحتوى مرتبطًا باحتياجات القارئ الفعلية. وفي مدونة Tradeview MENA، يشارك فادي عطية في مراجعة وتدقيق المحتوى لضمان اتساقه مع احتياجات المتداولين في المنطقة ومعايير الجودة التي تعتمدها الشركة في تواصلها مع جمهورها. ويركز في هذا الدور على دعم تقديم محتوى أكثر موثوقية وتنظيمًا، يجمع بين سهولة القراءة والانضباط المهني، ويساهم في تعزيز تجربة العملاء المعرفية ودعم فهمهم الأفضل لبيئة التداول والأسواق.

