
يتداول الذهب خلال تعاملات اليوم، الأربعاء، قرب 4,117.13 دولارًا للأونصة، بعد أن صعد إلى قمة الجلسة عند 4,141.72 دولارًا، وهي أعلى منطقة يصل إليها السعر منذ نحو أسبوعين. وكان المعدن قد بدأ حركته قرب القاع اليومي عند 4,076.76 دولارًا.
ارتفع الذهب بنحو 65 دولارًا من القاع إلى القمة، قبل أن يفقد قرابة 25 دولارًا خلال موجة هبوط سريعة في الصباح. ويشير هذا التراجع إلى دخول عمليات جني أرباح بعد فشل المشترين في تثبيت التداول أعلى 4,140 دولارًا.
واستفاد المعدن في بداية الجلسة من الشراء الفني والطلب على الملاذات الآمنة مع اتساع الصراع في الشرق الأوسط. لكن أعاد تجاوز خام برنت 92 دولارًا مخاوف التضخم ورفع الفائدة، ليواجه الذهب عاملًا سلبيًا بالتزامن مع استفادته من المخاطر الجيوسياسية.
ملخص التحليل الأساسي
يتحرك الذهب بين قوتين متعاكستين. يدعم تصاعد الحرب وتهديد الملاحة في البحر الأحمر الطلب الآمن، بينما يرفع صعود النفط مخاوف التضخم وتشديد السياسة النقدية. وسيحدد مسار النفط وأخبار المفاوضات قدرة الذهب على الاحتفاظ بمكاسبه فوق 4,100 دولار.
الذهب يصل إلى أعلى مستوى في أسبوعين
ارتفع الذهب الفوري 1.3% إلى 4,129.43 دولارًا خلال التعاملات الآسيوية، بعد أن سجل أعلى سعر منذ 7 يوليو. وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 1.4% إلى 4,134.50 دولارًا.
واصل السعر الصعود بعد توقيت تقرير رويترز، ووصل إلى 4,141.72 دولارًا. وبدأت الحركة من منطقة 4,077 دولارًا تقريبًا، قبل أن يخترق الذهب مستويات 4,100 و4,120 و4,135 دولارًا خلال ساعات قليلة.
جاء الصعود بدعم من عودة الشراء بعد التراجعات الأخيرة، إلى جانب اختراق اتجاه هابط قصير الأجل بدأ في 6 يوليو. ويبدو أن ثبات مستوى 4,000 دولار خلال الجلسات السابقة شجع بعض المشترين على العودة تدريجيًا إلى السوق.
التصعيد في البحر الأحمر يدعم الطلب الآمن
اتسعت المخاطر الجيوسياسية بعد تهديد الحوثيين باستهداف السفن التي تنقل النفط السعودي عبر البحر الأحمر. وأجبرت هذه التهديدات ثلاث ناقلات تحمل الخام السعودي إلى آسيا على تغيير مسارها، وهو ما أثار مخاوف جديدة حول سلامة إمدادات الطاقة.
تضيف التطورات جبهة جديدة إلى الحرب الأمريكية الإيرانية. فبعد اضطراب حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، أصبحت شحنات النفط تواجه مخاطر إضافية قرب مضيق باب المندب والموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر.
يدعم هذا المشهد الذهب بصفته ملاذًا آمنًا، خاصة إذا اتسعت الهجمات أو طالت خطوط نقل الطاقة. لكن التأثير لا يبقى إيجابيًا بصورة كاملة، لأن تعطل الإمدادات يرفع أسعار النفط ويقوي احتمالات استمرار التضخم.
النفط يتجاوز 92 دولارًا ويعقد حركة الذهب
ارتفع خام برنت 1.1% إلى 92.01 دولارًا للبرميل، وصعد الخام الأمريكي 1% إلى 85.16 دولارًا. وجاء الارتفاع بعد ليلة جديدة من الضربات الأمريكية على إيران وهجمات إيرانية استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة.
يمنح صعود النفط الذهب دعمًا مباشرًا عبر زيادة التوتر والمخاوف من اتساع الحرب. لكنه يفرض ضغطًا غير مباشر عبر رفع تكلفة الطاقة والنقل والإنتاج، وهو ما قد يؤخر هبوط التضخم الأمريكي.
إذا استقر برنت أعلى 90 دولارًا، فقد ترتفع عوائد السندات ورهانات رفع الفائدة. وعندها قد يجد الذهب صعوبة في مواصلة الصعود، حتى مع بقاء الطلب على الملاذات الآمنة حاضرًا.
أما تراجع النفط دون 90 دولارًا، فقد يخفف المخاوف التضخمية ويدعم الذهب من خلال انخفاض العوائد وتراجع الضغط المرتبط بالفائدة. لذلك تبقى العلاقة الحالية بين النفط والذهب أكثر تعقيدًا من المعادلة التقليدية.
المفاوضات مستمرة لكن فرص الاتفاق غير واضحة
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن واشنطن ما زالت مستعدة للتفاوض لإنهاء الأزمة مع إيران، لكنه أشار إلى أن طهران لا تتعامل بجدية كافية مع المحادثات حتى الآن.
وكانت إيران قد تلقت مقترحًا من الوسطاء لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، وهو ما دعم الذهب والأسواق خلال جلسة الثلاثاء عبر تهدئة مخاوف استمرار صعود أسعار الطاقة.
يقدم إحراز تقدم دبلوماسي تأثيرًا مزدوجًا على الذهب. فقد يقل الطلب الآمن مع هدوء الحرب، لكن تراجع النفط والعوائد قد يمنح المعدن دعمًا أكبر. أما انهيار المفاوضات، فقد يرفع الطلب الدفاعي، لكنه قد يدفع النفط والفائدة إلى الصعود أيضًا.
اجتماع الفيدرالي يحد من اندفاع المشترين
ينتظر المستثمرون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 28 و29 يوليو، إلى جانب المؤتمر الصحفي لرئيس البنك كيفن وارش. وسيبحث السوق عن إشارات حول أثر صعود النفط في التضخم واحتمال رفع الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن التوقع الأساسي يشير إلى تثبيت الفائدة حتى نهاية 2026. لكن غالبية المشاركين الذين أجابوا عن سؤال منفصل وصفوا احتمال رفعها خلال العام بأنه مرتفع، بعد أن كان معظمهم يرى هذا الاحتمال منخفضًا في الشهر السابق.
وكان المتداولون يسعرون خلال جلسة الثلاثاء احتمالًا يقارب 68% لرفع الفائدة في سبتمبر. ويستمر هذا الاحتمال في الحد من صعود الذهب، لأن الفائدة المرتفعة تزيد جاذبية الأصول التي تقدم عائدًا دوريًا.
لذلك يحتاج الذهب إلى هدوء النفط أو تراجع واضح في عوائد السندات حتى يؤكد قدرته على تجاوز 4,140 دولارًا. أما استمرار النفط قرب مستوياته الحالية فقد يبقي حركة المعدن متقلبة.
مخزونات النفط أهم موعد خلال جلسة اليوم
لا تنتظر الأسواق بيانات اقتصادية أمريكية رئيسية خلال جلسة الأربعاء. وتصدر بيانات سنوية عن فرص العمل ودوران العمالة على مستوى الولايات، لكنها لا تحمل عادة التأثير نفسه لبيانات التضخم أو التوظيف الشهرية.
يتجه الاهتمام بدرجة أكبر إلى تقرير مخزونات النفط الأمريكية، المقرر صدوره في الساعة 6:30 مساءً بتوقيت دبي. ويصدر التقرير الأسبوعي عادة في الساعة 10:30 صباحًا بالتوقيت الشرقي الأمريكي كل يوم أربعاء.
قد تدفع زيادة المخزونات النفط إلى التراجع، وهو مسار قد يخفف مخاوف التضخم ويدعم الذهب. أما انخفاض المخزونات بأكثر من المتوقع فقد يمنح الخام دفعة جديدة، ويعيد الضغط المرتبط بالفائدة والعوائد إلى المعدن.
ستبقى أخبار الحرب والمفاوضات المحرك الأسرع قبل صدور التقرير. ويراقب المتداولون أيضًا أداء الدولار وعوائد سندات الخزانة، خاصة مع دخول الفيدرالي فترة الصمت السابقة للاجتماع.
التحليل الفني لسعر الذهب اليوم 22 يوليو 2026

ملخص التحليل الفني
يتداول الذهب قرب 4,117.13 دولارًا بعد تراجعه من القمة اليومية عند 4,141.72 دولارًا. وكسر السعر مستويي المؤشر عند 4,135.42 و4,128.10 دولارًا، ليتحولا إلى مقاومتين أمام أي محاولة ارتداد جديدة.
بدأ الذهب الجلسة قرب 4,077 دولارًا، ثم سجل سلسلة واضحة من القمم والقيعان المرتفعة. وتسارعت الحركة بعد اختراق 4,100 دولارات، قبل أن يصل السعر إلى القمة اليومية قرب 4,142 دولارًا.
فشل المشترون في مواصلة الصعود أعلى القمة، وبدأ السعر في تكوين قمم هابطة تدريجيًا. ثم شهد الذهب موجة بيع قوية في نهاية الشارت، دفعته من منطقة 4,130 دولارًا إلى 4,117 دولارًا خلال دقائق.
هبط مؤشر القوة النسبية RSI إلى 24.65، أدنى متوسطه البالغ 26.55. وتشير القراءة إلى دخول السعر منطقة التشبع البيعي تحت 30 نقطة، لكنها تؤكد أيضًا قوة الضغط البيعي اللحظي بعد كسر مستويات الدعم القريبة.
قد تساعد حالة التشبع البيعي على ظهور ارتداد قصير، لكن تأكيد التعافي يحتاج إلى عودة الذهب فوق 4,128.10 دولارًا. ويظل الاتجاه اللحظي تحت الضغط ما دام السعر يتداول أسفل هذه المنطقة.
مستويات المقاومة
· 4,128.10 دولارًا: المقاومة المباشرة بعد الكسر الأخير.
· 4,141.72 دولارًا: القمة اليومية وأقوى مقاومة داخل الجلسة.
· 4,150 دولارًا: حاجز نفسي قد يشهد زيادة في جني الأرباح.
مستويات الدعم
· 4,115 دولارًا: الدعم المباشر قرب السعر الحالي.
· 4,100 دولارات: حاجز نفسي وفني رئيسي.
· 4,076.76 دولارًا: القاع اليومي وآخر دفاع رئيسي للمشترين.
ماذا تقول الحركة الفنية اليوم؟
يحافظ الذهب على مكاسب واضحة مقارنة ببداية الجلسة، لكنه فقد زخمه اللحظي بعد التراجع من 4,141.72 دولارًا. كما كسر السعر دعمي المؤشر عند 4,135.42 و4,128.10 دولارًا، بالتزامن مع هبوط RSI إلى منطقة التشبع البيعي.
تشير الحركة إلى انتقال السيطرة مؤقتًا من المشترين إلى البائعين بعد موجة صعود سريعة. ومع ذلك، يبقى السعر أعلى 4,100 دولارات، لذلك لا يزال التراجع الحالي داخل نطاق تصحيح للموجة الصاعدة ما لم يفقد الذهب هذا المستوى.
يحتاج المعدن إلى الثبات أعلى 4,110 دولارات ثم استعادة 4,128.10 دولارًا حتى يبدأ ارتدادًا أقوى. أما البقاء أسفل 4,128 دولارًا فيبقي الضغط قائمًا، وقد يدفع السعر إلى اختبار 4,100 دولارات.
توقعات الذهب اليوم
يرتبط اتجاه الذهب خلال الساعات المقبلة بمنطقة 4,110 إلى 4,128 دولارًا. فقد يؤدي نجاح السعر في حماية الدعم الحالي إلى ارتداد فني، خاصة مع وصول RSI إلى مستويات منخفضة.
لكن استمرار النفط أعلى 90 دولارًا قد يحد من أي صعود جديد، بسبب عودة مخاوف التضخم ورفع الفائدة. كما قد يؤدي تصاعد الحرب إلى تقلبات سريعة في الاتجاهين بدلًا من صعود مستقر للذهب.
سيبقى مستوى 4,100 دولارات نقطة الفصل الأساسية. فالثبات أعلاه يحافظ على الاتجاه الصاعد العام للجلسة، بينما قد يؤدي كسره إلى محو جزء أكبر من المكاسب المسجلة منذ بداية اليوم.
السيناريو الإيجابي
يقوى السيناريو الإيجابي إذا حافظ الذهب على منطقة 4,110 إلى 4,115 دولارًا، ثم استعاد المقاومة عند 4,128.10 دولارًا. عندها قد يتجه السعر إلى 4,135.42 ثم 4,141.72 دولارًا.
ويحصل هذا السيناريو على تأكيد أقوى إذا اخترق الذهب القمة اليومية وثبت أعلى 4,142 دولارًا. وقد يفتح ذلك الطريق نحو 4,150 دولارًا، ثم منطقة 4,160 دولارًا.
يدعم تراجع النفط أو انخفاض عوائد السندات هذا المسار. وقد تساعد قراءة RSI المتشبعة بيعيًا على بدء الارتداد، لكن السعر يحتاج إلى اختراق المقاومة لتأكيد عودة المشترين.
السيناريو السلبي
يقوى السيناريو السلبي إذا بقي الذهب أسفل 4,128.10 دولارًا ثم كسر دعم 4,110 دولارات. عندها قد يتجه السعر إلى الحاجز النفسي عند 4,100 دولارات.
وسيضع فقدان 4,100 دولارات الاتجاه الصاعد للجلسة تحت ضغط أكبر. وقد يمتد الهبوط بعد ذلك إلى 4,090 ثم 4,076.76 دولارًا، خاصة إذا واصل النفط ارتفاعه أو زادت رهانات رفع الفائدة.
لا يكفي وصول RSI إلى التشبع البيعي لإلغاء هذا السيناريو. فقد يبقى المؤشر عند مستويات منخفضة خلال التحركات القوية، لذلك تظل حركة السعر حول 4,110 و4,100 دولارات الإشارة الأهم.
أداء المعادن الثمينة الأخرى
ارتفعت الفضة الفورية 1.6% إلى 59.71 دولارًا للأونصة، بعد وصولها إلى أعلى مستوى منذ 10 يوليو. وصعد البلاتين 1.9% إلى 1,659.97 دولارًا، بينما ارتفع البلاديوم 2.2% إلى 1,310.50 دولارًا.
يشير الصعود المتزامن إلى تحسن الطلب داخل سوق المعادن الثمينة بصورة عامة. واستفادت الفضة من الزخم الاستثماري والطلب الصناعي، بينما سجل البلاديوم أقوى مكاسب نسبية بين المعادن المذكورة.
خلاصة تحليل الذهب اليوم
صعد الذهب من 4,076.76 إلى 4,141.72 دولارًا، وسجل أعلى مستوى له في نحو أسبوعين، بدعم من الشراء الفني وارتفاع الطلب الآمن مع اتساع الحرب وتهديد مسارات نقل النفط.
لكن السعر تراجع لاحقًا إلى 4,117.13 دولارًا، بعد فشله في تثبيت التداول أعلى 4,140 دولارًا. وكسر الذهب مستويي 4,135.42 و4,128.10 دولارًا، بينما هبط RSI إلى 24.65 نقطة.
يدعم الثبات أعلى 4,110 دولارات محاولة ارتداد نحو 4,128 ثم 4,135 دولارًا. أما كسر 4,100 دولارات فقد يدفع السعر إلى 4,090 ثم القاع اليومي عند 4,076.76 دولارًا.
ستبقى أخبار الحرب وحركة النفط وتقرير المخزونات الأمريكية المحركات الأهم خلال جلسة اليوم. ويظل مستوى 4,100 دولارات نقطة الفصل الرئيسية بين استمرار التصحيح والحفاظ على المسار الصاعد.
تابع تحديثات تحليل الذهب اليوم والتوقعات يوميًّا، وابدأ تداول الذهب مع تريد فيو مينا على منصّتي MT4 و MT5.
فريق العمل

نانسي فرح كاتبة محتوى متخصصة، تجمع بين خلفية أكاديمية في الإعلام وخبرة عملية في الكتابة إلى جانب العمل في دعم عملاء التداول. وقد ساعدها هذا المسار على تطوير أسلوب يجمع بين وضوح الصياغة وفهم احتياجات الجمهور، خاصة في المجالات التي تحتاج إلى تبسيط المعلومات وتقديمها بصورة دقيقة وسهلة. ومن خلال خبرتها في خدمة دعم عملاء التداول، اكتسبت نانسي فهمًا مباشرًا للأسئلة الشائعة التي تدور في ذهن المتداولين، وطبيعة المعلومات التي يبحثون عنها قبل اتخاذ قراراتهم. وهو ما يظهر في المحتوى الذي تكتبه أو تراجعه، حيث تحرص على أن يكون منظمًا، واضحًا، ومرتبطًا باهتمامات القارئ الفعلية، بما يدعم تقديم تجربة محتوى أكثر فائدة واحترافية.

آية عبد الرحمن عبيد، حاصلة على بكالوريوس التجارة باللغة الإنجليزية، ولديّ اهتمام مهني عميق بمجال الاقتصاد والأسواق المالية. أمتلك خبرة في متابعة التطورات الاقتصادية وتحليل حركة الأسواق، مع تركيز خاص على تبسيط المفاهيم المالية وتقديمها للقارئ بصورة واضحة ومنظمة ومبنية على فهم حقيقي لمتغيرات السوق. أهتم بإعداد محتوى اقتصادي يجمع بين الدقة والوضوح، ويهدف إلى مساعدة القارئ على فهم الأخبار والتحليلات والاتجاهات المؤثرة في الأسواق المالية، بعيدًا عن التعقيد أو الطرح العام.
فادي عطية هو مدير علاقات العملاء لدى Tradeview MENA، ويتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في فهم احتياجات المتداولين وطبيعة المحتوى الذي يخاطب جمهور الأسواق المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويمنحه هذا الدور رؤية قريبة من اهتمامات العملاء وتوقعاتهم، بما يساعده على مراجعة المواد المنشورة بعين تجمع بين الدقة والوضوح، وتحرص على أن يظل المحتوى مرتبطًا باحتياجات القارئ الفعلية. وفي مدونة Tradeview MENA، يشارك فادي عطية في مراجعة وتدقيق المحتوى لضمان اتساقه مع احتياجات المتداولين في المنطقة ومعايير الجودة التي تعتمدها الشركة في تواصلها مع جمهورها. ويركز في هذا الدور على دعم تقديم محتوى أكثر موثوقية وتنظيمًا، يجمع بين سهولة القراءة والانضباط المهني، ويساهم في تعزيز تجربة العملاء المعرفية ودعم فهمهم الأفضل لبيئة التداول والأسواق.

